أثارت إحدى مشاهير موقع سناب شات داخل المملكة العربية السعودية جدلا واسعا علي مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها صورا لأحد أبنائها في عمل غير مشروع يمثل انتهاكا لحقوق الطفل.
وعلي الفور وجه النائب العام السعودي بتحريك دعوى جزائية بحقها بعدما نشرت صور لطفلها وهو يرتدي ملابس نسائية وصبغت وجهه بمساحيق التجميل، ونشر تلك الصور عبر حساباتها، مما استدعى تدخل مركز بلاغات العنف الأسري، واستدعائها من قبل النيابة العامة للتحقيق والمساءلة القانونية.
وذكر مصدر مسؤول داخل النيابة العامة السعودية قائلا : أنه بناءً على ما تم رفعه من وحدة الرصد النيابي بخصوص استغلال إحدى رواد وسائل التواصل الاجتماعي لطفلها، فقد وجه النائب العام بتحريك الدعوى الجزائية بحقها واستدعائها ومباشرة التحقيق معها.
وأشار المصدر بحسب صحيفة البيان الإماراتية الي ان هذا الفعل يتعارض مع أحكام المادتين الثالثة والثامنة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، ووفقًا للمادة الثانية عشرة من نظام حماية الطفل.
وأضاف : النيابة العامة بحكم اختصاصاتها المنوطة بها تتابع كل ما من شأنه التعدي على حقوق الطفل المقررة نظامًا، و أن هذا الإجراء من شأنه تعزيز مكانة الطفل في المجتمع، وحمايته من كل أشكال الإيذاء أو الاستغلال.
وكانت مواقع التواصل الإجتماعي ضجت بمقاطع لمشهورتين؛ إحداهن أجبرت طفلها على لبس الباروكة النسائية وفستان زفاف، والأخرى تعمدت تصوير طفلتها وهي تستحم ونشر ذلك عبر حساباتهما للعامة، وسط مطالبات بمعاقبتهن وحماية أطفالهما من المتجارة بهم لأغراض الشهرة وزيادة المتابعين.
وجدير بالذكر ان المادة 3 من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بالمملكة يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كلُّ شخص يرتكب أيًا من الجرائم المعلوماتية المنصوص عليها ومنها ما ينطبق على هذه الواقعة وهي إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، أو ما في حكمها وكذلك التشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.
في حين نصت المادة 8 من ذات النظام على أن لا تقل عقوبة السجن أو الغرامة عن نصف حدها الأعلى إذا اقترنت الجريمة باستغلال النفوذ والتغرير بالقُصَّر ومن في حكمهم، واستغلالهم.