قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خطبة الجمعة.. وزير الأوقاف: الهجرة النبوية نقطة فاصلة في تاريخ الإسلام ..أخلاق المسلم في المسجد لا تنفصل عن السوق .. والمؤمن يعمر الدنيا ولا يخربها باسم الدين.. فيديو

وزير الأوقاف يلقي خطبة الجمعة
وزير الأوقاف يلقي خطبة الجمعة
2325|محمد شحتة   -  

خطبة الجمعة من مسجدي سيدي علي زين العابدين

وزير الأوقاف: الهجرة النبوية كانت نقطة فاصلة في تاريخ الإسلام

وزير الأوقاف: المؤمن يعمر الدنيا ولا يخربها باسم الدين
وزير الأوقاف: من يتاجر بدين وبيوت الله لن يفلح أبدا

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، تحت عنوان "من دروس الهجرة النبوية : (المسجد والسوق والعلاقة بينهما )" ، مع التأكيد على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة ، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.

ونشرت الفضائية الأولى المصرية، بث مباشر لشعائر صلاة وخطبة الجمعة، مسجد سيدي علي زين العابدين بالقاهرة، وألقى الخطبة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف.

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه في الهجرة النبوية، والوقت الذي تخلى أهل الأرض وتكاثر المشركون على سيدنا رسول الله ، حفته عناية السماء.

واستشهد وزير الأوقاف، في خطبة الجمعة من مسجد سيدي علي زين العابدين بالقاهرة، بقوله تعالى "إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".

وأضاف وزير الأوقاف، أن الهجرة النبوية المشرفة هي أعظم نقطة تحول في تاريخ الإسلام كله، وكانت خطا فاصلا بين العهد المكي بما فيه من الصبر والثبات وتربية الرجال وبناء العقيدة الصحيحة، والعهد المدني حيث التحول إلى بناء الدولة بكل ما تعنيه من معاني.

وأشار إلى أن من أهم المعالم الواضحة في بناء دولة المدينة المنورة التي أسسها رسول الله، هو المسجد النبوي، فالمسجد بيت الإيمان والمؤمنين، وقد قال الحكماء "المؤمن في المسجد كالسمك في الماء".

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن ديننا قائم على التوازن بين حاجات الروح والجسد، كما في الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ".

وأضاف وزير الأوقاف، أن الله تعالى بعد هذه الآية الكريمة "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

وأشار إلى أن النبي كان يقول "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي" فجمع بين صلاة الدنيا والآخرة في الدعاء.

وأكد أن المؤمن يعمر الدنيا بالدين ولا يخربها باسم الدين، منوها بأننا لابد أن نتعلم من النبي وسيرته في أفعاله وأقواله، ونسير على نهجه في تعمير الأرض.

وقال وزير الأوقاف، إن النبي أول ما نزل المدينة المنورة، حرص على تأسيس المسجد النبوي المبارك، ففي المسجد الصدق والرحمة والأمانة والأخلاق.

وأضاف وزير الأوقاف، أن المساجد نتعلم منها القيم ومراقبة الله عزوجل، فمن يسجد بين يدي الله في كل يوم صادقا مخلصا لا يكون مصليا حقيقيا إلا إذا راقب الله في سره وعلنه.

وأشار وزير الأوقاف، إلى أنه إلى جانب المسجد الذي هو رمز الجانب الروحي، أسس النبي السوق كرمز للجانب الحياتي، منوها بأن هناك معاني بين الربط بين السمج والسوق.

وذكر أن من هذه المعاني، هو أن من انفصلت سلوكياته في المسجد عن السوق فهو على خطر عظيم، فمن لم يكن سوقه كمسجده فهو على خطر عظيم، حيث يقول الله تعالى "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ".

وتابع: “يقول أهل العلم، من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فلا صلاة له، فالمسجد لا يعني أبدا المتاجرة بدين الله”.

وأكد أن من يتاجر بدين الله وببيوت الله لن يفلح أبدا، كما يقول القائل “صلى وصام لأمر كان يطلبه فلما انقضى الأمر لا صلى ولا صام”.