مع اقتراب نادي الزمالك من حصد لقب الدوري رقم 13 في تاريخه، بعد موسم تاريخي ومنافسة شرسة مع النادي الأهلي صلحب الصدارة في عدد الألقاب التي بلغت 42 لقبًا، ثار صراع من نوع خاص ومشاكسات رقمية بين الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الدوري رقم 13 الذي حصل عليه الأهلي سنة 1975 - 1976 أي بعد حرب أكتوبر بـ 3 سنوات فقط.
حكاية الدوري 13 للأهلي
في تلك السنة كان الأهلي عازما على حصد اللقب بعد أن غاب عن خزائنه لمدة 6 سنوات شهدت تتويج الزمالك مرتين، والترسانة والأوليمبي والإسماعيلي وغزل المحلة.
دخل الأهلي البطولة بشخصية البطل وروح الفانلة الحمرا التي أجبرته على استعادة مجده الغائب وإعادة الدرع الحائر بين 4 محافظات إلى مكانه في الجزيرة.
كان الدوري حينها بنظام المجموعتين، وتمكن الأهلي من صدارة المجموعة الأولى بأريحية، بينما في المقابل لم يصمد الزمالك في مواجهة المحلة فأحدث شغبًا في مباراة شهدت إلقاء جماهير الزمالك الزجاج علي عمر عبدالله لاعب فريق غزل المحلة أثناء المباراة ليتم الغاءها وإحتساب النتيجة لصالح غزل المحلة بنتيجة هدفين دون رد.

وتسلسلًا لتلك الأحداث اتخذ اتحاد الكرة قرارًا بإلغاء المسابقة، لكن تهديد الأهلي والمحلة بالإنسحاب من النسخ المقبلة عدّل من قرار اتحاد الكرة وتم التراجع عنه.
المباراة النهائية كانت بين الأهلي وغزل المحلة بنظام الذهاب والعودة وشهدت فوز الأهلي 0/1 قبل أن تُلعب مباراة العودة التي فاز فيها الأهلي 0/4.
كيف احتفل جمهور الأهلي
بطبيعة حال الجماهير المصرية، فإن الاحتفال الأمثل بتحقيق البطولات يكون من خلال مسيرات تجوب الشوارع الرئيسية رافعة أعلام ولافتات الفريق.
لم يكُن « التحفيل » أسلوبًا في الاحتفال، حيث لم تظهر السوشيال ميديا، لكن الصور وثّقت احتفالات الجماهير الغفيرة للأهلي باللقب العائد بعد غياب.
الأهلاوية خرجوا إلى الشوارع مترجلين وعلى سياراتهم التي تزينها أعلام النادي الأهلي وشعاراته المألوفة، وحولوا الشارع إلى بهجة واحتفالاتهم حيث شاركهم في ذلك المارة وطلبة الجامعات.
السيارة 128 والموضة شارلستون
في الصورة النادرة التي نسبها الكثيرون لتلك السنة كانت ملامح المجتمع المصري مختلفة تمامًا عن الآن، حيث لو يكن جيل الزمالك الحالي كله قد وُلد من الأساس.
في السبعينيات التي حقق فيها الأهلي اللقب الـ 13 كانت موضة اللبس البنطلون الشارلستون الضيق من منطقة الوسط والفضفاض من الأسفل حتى القدم.
السيارة الأشهر في السوق المصرية كانت السيارة الشهيرة 128 والتي كادت أن تختفي من مصر في السنوات الأخيرة لتصبح تاريخًا قديمًا، بينما كانت هناك سيارات أخرى مثل بيجو 504 بشكلها السبعيناتي، وكذلك السيارة نصر 24، وجميعها تظهر في صورة الاحتفال.