قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم العدل بين الأبناء في العطية وهل يجوز التفرقة بينهم ؟

التفرقة في العطية بين الأبناء
التفرقة في العطية بين الأبناء
2325|محمد شحتة   -  

العدل بين الأبناء في العطية ، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها عن طريق الفيس بوك، يقول صاحبه "هل يجوز التفرق بين الأبناء في العطية من خلال إعطاء بعضهم أكثر من بعض في حياة الأب؟

العدل بين الأبناء في العطية

وقال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء، متخدثا عن العدل بين الأبناء في العطية، أن هذه المسألة تعرف بمسألة التصرف حال الحياة ، يعني أن الإنسان يعطي حال حياته ما أراد أن يعطي من ماله سواء كثيرا أم قليلا ، فطالما أنه على قيد الحياة وبكامل قواه العقلية فتصرفه صحيح.

العدل بين الأبناء والبنات في العطية


وأضاف أنه طالما أنه يملك هذه الأموال فهو حر في التصرف فيها يوزعها كيفما يشاء ، ولا يجب عليه في هذه الحالة ، أن يسوي بين الأبناء في العطية ربما لوجود فوارق بينهما، سواء كان صغيرا أو مريضا أو ليس لديه دخل.
وأوضح، أن العطية بين الأبناء مستحبة وليست واجبة، والمستحب ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ، فلا مانع من كتابة الوالد ما شاء لمن شاء.

العدل بين الأبناء

وقال الدكتور علي جمعة ، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن العدل في الإسلام لم يبنى يومًا على التساوي.

وأوضح «جمعة» في إجابته ، عن سؤال: «ديننا أمرنا بالعدل بين الأبناء، فهل يكون ذلك بالمساواة في العطايا، أم وفق سد الاحتياجات؟»، أن العدل بين الأبناء وغيرهم يقوم على قدر الاحتياجات وليس على المساواة والتساوي في العطايا، مؤكدًا أن العدل لم يبن يومًا على التساوي وإنما يكون على الاحتياجات.

اتقوا الله واعدلوا بين أبناءكم

السنة هي العدل وليس المفاضلة، والنبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اتقوا الله واعدلوا بين أبناءكم».

حكم التفرقة بين الأبناء في التعليم


قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إنه لا يلزم العدل بين الأبناء فى التعليم إذا كانت الظروف المادية هي السبب وراء هذا الأمر.

وأوضح« جمعة» فى إجابته عن سؤال:« هل يلزم العدل بين الابن الذكر والبنات إذا ادخله مدرسة خاصة ؟»، عبر صفحته الرسمية بـ « اليوتيوب»، أن الأمر الأهم فى هذه المسألة هو حرص الآباء والأمهاء على إلحاق أبنائهم بالعملية التعليمية، وعدم إلحاقهم أو إخراجهم منها تحت أي ظروف.

وأضاف أنه قد تضطر الظروف المادية الآباء إلى إدخال الأبن الأول تعليم خاص بتكلفة مادية عالية، ثم الذى يليه تلحقه بمدارس أقل تكلفة مالية من سابقتها وهكذا.

وأكد أنه لا ينبغي وجود أي نوع من التميز الآثمي والعرقي بين الذكر والأنثى فى التعليم؛ فالتعليم حق لكل مسلم ومسلمة.