قال الدكتور صلاح هاشم، مستشار وزيرة التضامن للسياسات الاجتماعية، إن الدولة المصرية تتبنى دائما مجالات العمل الخيرى كشريك أساسي في مجالات التنمية سواء الحكومية أو الخاصة، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تضع أولوياتها بشأن مجالات التنمية والتطوع بمنظمات المجتمع المدنى الحكومية.
وأوضح “هاشم “، خلال استضافته ببرنامج ”صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن قوافل الخير عبارة عن منتج إنساني يقدم للفئات الأكثر احتياجا فى مختلف القرى والنجوع المصرية، سواء مواد غذائية، أو مستلزمات طبية، أو تدشين مشروعات إسكان، أو مرافق أساسية، أو مشروعات تعليمية.
وأضاف أن قوافل الخير تقوم أيضا بتجهيز العرائس فى بعض القرى، ورعاية الأيتام والتكفل بمصاريفهم كنوع من الدعم الإنسانى المقدم إليهم، لافتا إلى أن القرى الأكثر فقرا تقع فى محافظات الصعيد وذلك وفقا لبيانات الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء.
يذكر أن الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، وجهت مؤخرا فريق “أطفال وكبار بلا مأوى” بالتحرك لإنقاذ عدد من الحالات المتواجدة بالشارع في عدد من المحافظات.
وعلى الفور تحرك فريق “أطفال بلا مأوى” بالمنيا لإنقاذ الطفلة “ر. ر”، التي تبلغ من العمر حوالي 8 سنوات، وتبين من خلال دراسة الحالة أن الأب والأم منفصلان، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإيداع الطفلة دار رعاية للبنات بالتزامن مع قيام فريق إدارة الحالة بالبحث عن الأسرة مرة أخرى.
كما قام فريق المنيا بإيداع الطفل “أ. ع”، 7 سنوات، من سوهاج، حيث ترك الطفل المنزل بسبب قسوة الأب عليه واستخدام العنف ضده، وتم عمل جلسة دعم نفسي وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على خلو الطفل من أي أمراض أو أعراض لفيروس كورونا، وقام الفريق بإيداع الطفل بدار التربية للبنين بالمنيا.
في الإطار نفسه، قام فريق أطفال بلا مأوى بالجيزة (وحدة شمال) وبالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي بإنقاذ المواطن “س. ن”، 34 عاما، يعاني من إعاقة حركية وذهنية، حيث تم عمل الكشف الطبي وإيداعه بدار لرعاية الكبار بلا مأوى بالجيزة.
كما قام فريق أطفال بلا مأوى بالقاهرة بإنقاذ مسنة بلا مأوى متواجدة بمنطقة مصر القديمة تبلغ من العمر 75 عاما وليس لديها أوراق ثبوتية، وكانت تقيم لدى أحد الجيران، وتوجه الفريق لمستشفى المبرة لعمل الكشف الطبي للحالة وتم إيداعها بدار لرعاية الكبار ببشتيل.
وفي محافظة المنوفية، نجح فريق “أطفال بلا مأوى” في دمج طفل داخل أسرته، حيث تبين من خلال دراسة الحالة أن الطفل يدعى “ع. ح”، 17 عاما، يتيم الأب، وترك المنزل نتيجة خلافات مع والدته، حيث تمت زيارة أسرته وإجراء مقابلة مع والدته والحديث معها عن كيفية التعامل معه، كما تم عمل دراسة حالة للأسرة، وتبين أن الأسرة تحتاج لتوفير بعض الأثاث ومساعدة مالية، حيث تم توفيرها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الشريكة.