الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

برلماني يطالب المحافظين وقيادات التعليم بالالتزام بتعليمات الوزارة لانتظام العام الدراسي الجديد

النائب محمد عبد الله
النائب محمد عبد الله زين الدين عضو مجلس النواب

طالب النائب محمد عبد الله زين الدين عضو مجلس النواب من جميع المحافظين ومديرى مديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية ومديرو المدارس والمسئولين عن التعليم قبل التعليم الجامعى بالتطبيق الحاسم والحقيقي للكتاب الدورى الذى أصدره الدكتور طارق شرقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى وقرارات وزارة التربية والتعليم بشأن العام الدراسى الجديد الذى أصبح على الأبواب.

 

وأعرب " زين الدين " فى بيان له أصدره اليوم عن ثقته التامة فى أن تطبيق الكتاب الدورى وقرارات الوزارة يكفل الحفاظ الحقيقى على صحة المعلمين وجميع العاملين داخل المنظومة التعليمية وابنائنا الطلاب ومواجهة التداعيات السلبية لفيروس كورونا ، مطالباً الجميع بالاقبال على الحصول على لقاح فيروس كورونا وتطبيق التدابير الاحترازية لفيروس كورونا وفى مقدمتها ارتداء الكمامات وتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعى.

 

وأكد النائب محمد عبد الله زين الدين أن انتظام العام الدراسي الجديد ليس من مسئولية الدكتور طارق شوقى وحده وإنما هى من مسئولية مجتمعية يشارك فيها كل من ينتمون للمنظومة التعليمية والمسئولين بالمحليات واولياء امور التلاميذ.

 

وكان الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى قد أصدر كتابًا دوريًا بشأن استعداد المديريات التعليمية للعام الدراسى 2021/2022، وذلك للعمل على تهيئة المُناخ المناسب والجيد والآمن والصحى لأبنائنا الطلاب، جنبًا إلى جنب مع المعلمين، وذلك بمختلف مراحل وأنواع التعليم قبل الجامعى.

 

وشدد الكتاب الدورى على ضرورة التنبيه باتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية ضد فيروس كورونا، والتأكيد على ضرورة حصول كافة المعلمين والعاملين بالتعليم، وطلاب المرحلة الثانوية على التطعيمات اللازمة للوقاية من خطر الفيروس؛ حفاظًا على الصحة العامة لجميع أعضاء العملية التعليمية، فضلاً على المحافظة على التباعد الاجتماعى بين الطلاب داخل الفصول.

 

وأشار إلى ضرورة التنبيه المشدد بحظر استخدام أية مقررات دراسية أو كتب أو مناهج بخلاف الصادرة عن الوزارة والمعتمدة منها أو الترويج لأى منها بالمدارس، وتشجيع المعلمين والطلاب على مهارات التفكير الناقد والابتكارى والإبداعى، وخلق ثقافة العمل بروح الفريق (Teamwork) داخل المدارس والمؤسسات التعليمية؛ بما يضمن خلق أجيالٍ واعية ومتميزة ومواكبةً لمتطلبات العصر الراهن ومستعدة للمستقبل.

 

كما أشار الكتاب الدورى إلى العمل الدائم على توفير كل ما من شأنه جذب وتشجيع الطلاب على البقاء فى المدرسة، وذلك من خلال ممارسة الأنشطة بمختلف أنواعها، وتنفيذ مسابقات أوائل الطلبة بمختلف مراحل التعليم؛ فضلًا عن العمل على رفع الوعى الثقافى لدى الطلاب، وزيادة المساحات الخضراء وعدد الأشجار بالمدارس، والاهتمام بمرحلة رياض الأطفال والتأكيد على أهميتها فى عملية إعداد الأطفال للتعليم، والتى فى ضوئها يُحظر تكليف الأطفال فى هذه المرحلة العمرية بواجبات منزلية.

 

وتابع: "ضرورة تواصل مديرو المديريات والإدارات التعليمية والمدارس مع رؤساء الأحياء والتنسيق معهم؛ لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على نظافة المدارس من الخارج، وإزالة الباعة الجائلين ورفع القمامة التى قد توجد فى محيطها، وبجوار المنشآت التعليمية، مع التوجيه ومتابعة تنفيذ غرس أكبر عدد ممكن من الأشجار للحفاظ على الشكل العام الذى يليق بهذه المؤسسات العريقة".

 

وأكد الكتاب الدورى على تفعيل دور مجموعات التقوية المدرسية بمراحل التعليم المختلفة، وتوفير الوسائل اللازمة لإنجاحها، والتأكيد على تسجيل الطلاب بقوائم مجموعات التقوية المدرسية، ومتابعة الالتزام بتنفيذ أحكام القرار الوزارى رقم (53) لسنة 2016، المنظم لعمل مجموعات التقوية المدرسية؛ بما يضمن استمرار الطلاب فى العملية التعليمية، وكذا لمكافحة ظاهرة الدروس الخصوصية؛ بُغية تخفيف العبء عن أولياء الأمور التى ترهقهم هذه الظاهرة الفاسدة، والمُضرة بالمجتمع.