قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«التعليم والمسئولية الاجتماعية».. إصدار جديد عن هيئة الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
2405|جمال الشرقاوي   -  

صدر حديثًا عن الهيئة العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب «التعليم والمسئولية الاجتماعية الواقع والمأمول»، للدكتورة هند الشوربجي.

ويسعى هذا الكتاب إلى تطوير إدارة تنظيمات المجتمع المهتمة بالتعليم، وتفعيل دورها في تعزيز المسئولية الاجتماعية بالتعليم في ضوء مدخل الإدارة الذاتية.

وتأمل مؤلفة الكتاب في أن يسد إنتاجها فراغًا في المكتبة التربوية، وأن يفيد منه الباحثون والقائمون على العملية التعليمية (القيادات الإدراية- المديرون- المعلمون)، وأعضاء المجتمع المحلي وواضعوا السياسات التعليمية، ومتخذو القرارات التعليمية في وضع واتخاذ القرارات التي تفعل دور تنظيمات المجتمع ونعزز المسئولية الإجتماعية بالتعليم، لإعداد المواطن القادر على تحمل المسئولية والتهوض بالمجتمع.

وفي مقدمة الكتاب تقول الدكتورة هند الشوربجي: "ليس ثمة شك في أن الإنسان لا يستطيع العيش بمعزل عن أفراد مجتمعه،ومن الصعب كذلك تصور مجتمع ناضج بلا علاقات وتنظيمات ومؤسساتاجتماعية تجمع أفراده، ومن ثم فإن تكوين روابط وعلاقات في إطار بناءاجتماعي لخدمة أهداف مجموعة من أفراد المجتمع في شكل تنظیماتمجتمعية، وتعزيز مسئوليتها أصبح ضرورة ملحة، حيث لم يعد البقاء للأقوىكما قيل بالأمس، وإنما صار البقاء للأقدر على استثمار قدراته، وعلاقاته،وتنظيماته، ومؤسساته".

وتضيف:"وإذا كانت المؤسسات التعليمية لديها مسئولية اجتماعية تجاه المجتمع، فضلاعن دورها في تعزيز المسئولية الاجتماعية لدى المتعلمين، فإن المجتمعبتنظيماته المختلفة مسئول أيضا عن العملية التعليمة سواء أكان ذلكالمدارس أم في الجامعات؛ ومن ثم فإن العلاقة وثيقة ومتبادلة بين المجتمعومؤسسات التعليم،ولا شك أن المستحدثات التربوية التي أفرزها عصر المعرفة قد فرضتعلى النظام التعليمي بكل مكوناته تحديات حقيقية؛ من أهمها تغير دورمؤسسات التعليم، وتطور نظم الإدارة التعليمية، وأدوار المعلم، والمناهجالدراسية لمواكبة هذه المستحدثات، وإن كل هذه التحديات تفرض على التنظيماتالمجتمعية أن تتولى مسئوليتها تجاه العملية التعليمية ومن هنا تبدو أهمية المسئولية الاجتماعية وأهمية تعزيز دورها في النهوضبالعملية التعليمية وتحقيق أهدافها، ولا شك أن هذا لا يأتي إلا من خلال العملالاجتماعي الجاد المستند إلى التشاور والمشاركة بين أفراد ومنظمات المجتمع".