قال الفنان التشكيلي طارق الكومي، إن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوجهياته للحكومة لتطوير منظومة دعم وحماية الفنانين والمحاور الخاصة بتحسين معاشات أعضاء النقابات الفنية والتشكيلية، التي تضم الفئات الإبداعية والفنية، وحصر موقفهم التأميني سواء الاجتماعي أو الصحي، إضافة إلى مقترحات إصلاح الإطار التشريعي لتحسين الضمان الاجتماعي ورعاية أعضاء تلك النقابات، فضلا عن جهود توفير مصادر تمويل للمنظومة الجديدة، والاستفادة من التجارب الدولية المماثلة، تشير إلى اهتمام الدولة بقوتها الناعمة.
واضاف في تصريحات خاصة، أن الاهتمام أخيرا جاء بالفنان التشكيلي، لافتا إلى أن الاهتمام خلال الفترة السابقة كان بالنقابات التي لها أذرع وكيانات إعلامية، مثل الفنانين والموسيقيين، ولكن الفن التشكيلي ليس له سبل تواصل مع الإعلام مثل هذه النقابات، وهناك قامات فنية تشكيلية كبيرة، ولها قيمتها الفنية العالية، ورغم ذلك تجد مستوى المعيشة لديهم منخفض للغاية، الأمر الذى انعكس عل انتاجهم الفني.
وأشار إلى أن الفنان التشكيلي ليس مثل الفنانين الآخرين، فهم لديهم شركات الإنتاج الفني التي تقوم بالصرف على الأعمال الفنية، سواء السينمائية او الموسيقية، ولكن الفنان التشكيلي يعمل منفردا دون الاستعانة بأحد، فكل شيء يقع على عاتقه، وكون أن الرئيس السيسى يلفت النظر لـ«حياة كريمة» للفنان التشكيلي هو مكسب كبير لكل الفنانين التشكيلين.
وأكد الكومي على أن الفنانين التشكيلين هم بناة الحضارة، فالجداريات على المعابد والتماثيل تسجل التاريخ المصري من خلال الفن التشكيلي الذى يجب ان ينظر إليه بشكل أكبر لصنع أعمال تناسب حضاراتنا، فالأعمال الفنية ينفق عليها كثيرا، ولا يستطيع الفنان توفيرها، ولكى تخرج الاعمال كما يجب أن تكون.