قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قتلوهما بالرصاص ثم رموا جثتيهما على طريق زراعي.. جريمة فظيعة في كولومبيا

من مقاطع الفيديو المروعة
من مقاطع الفيديو المروعة
2344|قسم الخارجي   -  

ظهرت جريمة فظيعة في كولومبيا ، البلد الذي لم تتوقف فيه فرق الموت عن العمل أبدًا بقتل مراهقين فنزويليين ، أحدهما بالكاد يبلغ من العمر 12 عامًا والآخر 18 عامًا ، بتهمة السرقة في تيبو ، وهي بلدية في منطقة حدودية مضطربة ، حيث تعمل مجموعات مسلحة مختلفة .

وبحسب معلومات من وسائل إعلام محلية وعدة مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد اعتقل الشابان الجمعة الماضية من قبل مدنيين ، على ما يبدو تجار ، واتهموا بالسرقة من محل لبيع الملابس والبقالة.

سارعت الشرطة ، التي عرضت مكافأة قدرها 100 مليون بيزو (حوالي 23000 يورو) للحصول على معلومات حول المسؤولين ، إلى الإشارة إلى المنشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية ( الجماعات المسلحة المنظمة المتبقية ، كما يسميهم المصطلح العسكري).

وأعلن العقيد كارلوس مارتينيز ، قائد الشرطة في نورتي دي سانتاندير ، عن فتح تحقيق داخلي في رد فعل الجنود ، فيما عين مكتب المدعي العام أيضًا مجموعة متخصصة من المحققين.

قال المكتب الكولومبي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان "إننا ندعو إلى احترام حياة الأطفال وحمايتهم". كما طلب مكتب أمين المظالم من السلطات "الوضوح" و "السرعة".

أدان المدعي العام الفنزويلي، طارق وليام صعب، "القتل الجماعي" للمهاجرين الفنزويليين في كولومبيا بعد "إعدام خارج إطار القضاء" لشابين يبلغان من العمر 12 و18 عاما بمنطقة حدودية، وفق ما ذكرت صحف دولية.

وفي تصريحات للتلفزيون الوطني، أشار طارق وليام صعب إلى "قتل جماعي للفنزويليين في كولومبيا"، لافتا إلى أن "العدد المخيف قد يصل إلى نحو ثلاثة آلاف فنزويلي ماتوا ضحايا الكراهية وكراهية الأجانب".

وأفاد صعب نقلا عن تقرير صادر من "مجلس حقوق الإنسان والهجرة" بأن "مقتل الشابين ليس عملا معزولا أو استثنائيا، ومقتل نحو 1933 مهاجرا فنزويليا على الأقل وفقد 836 آخرون". وأوضح أنه في "يناير وأغسطس الماضيين، قتل 362 فنزويليا في كولومبيا".

من جانبها، طالبت الأمم المتحدة بفتح تحقيق في مقتل المراهقين اللذين انتشرت صور ومقاطع فيديو لهما على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أنه في تسجيلات الفيديو والصور.


و يظهر المقطع المصور، الفتيان في محل تجاري، حاولا على ما يبدو ارتكاب سرقة فيه وضبطا متلبسين، ويبين مقطع الفيديو "الفتى الأصغر سنا حاملا حقيبة ظهر مدرسية حمراء صغيرة، ويبدو في بداية سن المراهقة"، وعلى إثر ذلك "تم ربط معصمي كل منهما بشريط لاصق سميك وأحاط بهما عدد كبير من الأشخاص".

وكشفت الصور التي نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تم العثور على جثتيهما غارقتين في الدم على طريق ريفي، ويبدو أنهما قتلا برصاصة في الصدر، فيما ألقيت قطعة من الورق المقوى كتوبة عليها بخط اليد "لص" على الفتى الذي يحمل الحقيبة الحمراء التي أوضحت السلطات الفنزويلية أنه يدعى ألكسندر خوسيه فرنانديز رودريجيز.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة وقعت السبت الماضي في بلدة تيبو بمقاطعة سانتاندير الشمالية على الحدود مع فنزويلا حيث تنتشر العديد من العصابات الإجرامية والمجموعات المسلحة وينشط تهريب المخدرات.

هذا وأدانت سلطات المنطقة عملية "قتل شاب وقاصر" معتبرة أنها "عنف غير مقبول".

وكانت فنزويلا قد أغلقت حدودها البرية في فبراير 2019، بعد مواجهة بين الرئيس نيكولاس مادورو، وزعيم المعارضة خوان جوايدو الذي تعترف به أكثر من خمسين دولة على رأسها الولايات المتحدة، رئيسا موقتا للبلاد، وقطعت كراكاس العلاقات الدبلوماسية مع بوجوتا بعد اعتراف كولومبيا بجوايدو رئيسا مؤقتا، لكن الحدود كانت مغلقة بالكامل تقريبا منذ 2015 بسبب التوتر بين الدولتين.