كشفت تقارير إعلامية عن تطورات متسارعة في الملف الإيراني، أبرزها إعلان استقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من إدارة فريق التفاوض مع الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات داخل دوائر صنع القرار في طهران.
وفي المقابل، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن بلاده تستعد لخيارات عسكرية محتملة، مؤكدا أن إسرائيل تنتظر "الضوء الأخضر" من الولايات المتحدة قبل تنفيذ أي هجوم، مشددا على جاهزية الجيش لعمليات دفاعية وهجومية.
من جانبه، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوحا بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري في حال فشل التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة على طهران مستمرة.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي داخل إيران وسماع دوي انفجارات في محيط العاصمة طهران، في وقت نفت فيه مصادر إسرائيلية تنفيذ أي هجمات مباشرة.
في السياق ذاته، أشارت تقارير إلى تغيّرات داخل هرم السلطة الإيرانية بعد تراجع دور القيادة السياسية، مقابل صعود نفوذ الحرس الثوري في إدارة الملفات العسكرية والاستراتيجية، خاصة في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وتعكس هذه التطورات حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، مع استمرار الضغوط الدولية على إيران، وتعثر مسار المفاوضات، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة.



