الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

معجزات في يوم مولد النبي.. 7 أمور يكشفها الأزهر .. فيديو

معجزات في يوم مولد
معجزات في يوم مولد النبي

معجزات في يوم مولد النبي.. تحل الثلاثاء المقبل ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، حيث تبدأ الليلة المباركة من مغرب يوم الإثنين المقبل، وحتى مغيب شمس الثلاثاء، وفي تلك الليلة من المعجزات والدلائل والبراهين التي شهد بها غير المسلمين من أتباع الديانات السابقة والمشركين على حد سواء.

معجزات في يوم مولد النبي

وفي لقاء خاص لـ صدى البلد، كشف الشيخ محمود عويس عضو مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، عند معجزات في يوم مولد النبي، حيث أشار إلى أنه في يوم مولده صلى الله عليه وسلم حدثت أمور عجيبة وغريبة تدل على عظم المولود أفضل الخلق محمد .

وبين أن هذه الأمور يرويها أهل السير، منها:

- خروج نور عند ولادته أضاء الدنيا كلها، فيقول النبي :"أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام".

- خروج نجم في السماء في ليلة مولده ولم يطلع إلا في هذه الليلة وعرفه أهل الكتاب وقالوا أنه نجم أحمد.

- اهتزاز إيوان كسرى وقصره، حيث اهتز قصر هذا الملك وسقط منه 14 جزء.

- خمدت نار أهل فارس والتي لم تنطفئ مدة ألف عام رغم تعيين حراس عليها.

- غاضت بحيرة ساوة بإيران، وهي من البحييرات التي كانت تعظم من دون الله عند الفرس.

- نكست الأصنام حول الكعبة، حيث أصبح أهل مكة فوجدوها قد نكست على الأرض. 

- البركة التي حدثت مع مولده ومنها أن عمه أبو طالب فكان لا يطعم أولاده حتى يأتي النبي فكانوا إذا أكلوا وشربوا شبعوا في حضرته وإذا غاب لم يشبعوا ولم يرتووا، ومنها ما حدث مع السيدة حليمة السعدية كانت قد أتت على حمار هزيلة جداً فلما أخذت النبي أصبح الحمار نشيطاً قوياً، وكذلك لما أخذته السيدة حليمة كانت ترضع ابنها لم يكن هناك لبن فلما أرضعت النبي فاض اللبن للنبي وأخيه في الرضاعة. 

معجزات في يوم مولد النبي.. وفي ذكرى المولد النبوي ذكر أهل السير معجزات ولادة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، ومنها: 

أولًا: أنه وُلِد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مختونًا مقطوع السرة، وخرج نورٌ معه، أضاء مساحة واسعة من الجزيرة العربية، بحسب شهادة أم عثمان بن العاص، وأم عبد الرحمن بن عوف، اللتين باتا عند أم النبي ليلة الولادة، فقد قلن: رأينا نورًا حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب.

ثانيًا: قالت السيدة آمنة أم النبي، إن ابني والله سقط فاتقى الأرض بيده، ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها، ثم خرج مني نور أضاء له كل شيء، وسمعت في الضوء قائلا يقول: إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا صلى الله عليه وآله، وأتي به عبد المطلب لينظر إليه، وقد بلغه ما قالت أمه، فأخذه ووضعه في حجره.

ثالثًا: كانت أُمّه عليها سلام الله قد سمّته أحمد قبل أن يسمّيه جدّه وكان هذا الاسم نادرًا بين العرب فلم يسم به منهم سوى 16 شخصًا، ولذا فإنّه كان من إحدى العلامات الخاصّة به.

 رابعًا: تساقطت الأصنام في الكعبة على وجوهها.

 خامسًا: انكسر إيوان كسرى ( ملك الفرس في ذلك الوقت)، وسقطت أربعة عشر شرفة منه.

 سادسًا: أخمدت نيران فارس، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام.

سابعًا: جفت بحيرة ساوة (وهي بحيرة مغلقة ذات ماء مالح تقع في محافظة المثنى، جنوب العراق على بعد عدة كيلومترات من مدينة السماوة مركز المحافظة).

ثامنًا: لم يبقَ سريرٌ لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوساً.

تاسعًا: انتُزع علم الكهنة، وبطُل سحر السحرة، ولم تبق كاهنةٌ في العرب إلا حُجبت عن صاحبها.

عاشرًا: حجب إبليس عن السموات السبع، فكان إبليس - لعنه الله - يخترق السماوات السبع ، فلما وُلد عيسى عليه السلام حُجب عن ثلاث سماوات، وكان يخترق أربع سماوات، فلما وُلد رسول الله - صلّى الله عليه وآله - حُجب عن السبع كلها ورميتْ الشياطين بالنجوم.

معجزات في يوم مولد النبي 

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه صاحب ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بركاتٌ ومبشراتٌ ومعجزات أصابت من حوله في زمانه‏، منها: 

بركته على قومه‏

وقال "جمعة"، عبر صفحته على "فيس بوك"، أن بركته -صلى الله عليه وسلم- على قومه‏ تمثلت في الكشف عن بئر زمزم‏، الذي طمر قبل ميلاده بسنين عديدة‏، فكانت تتحمل قريش خلالها المشاق في حمل الماء وجلبه إلى الحرم وما حوله‏،‏ خاصة في موسم الحجيج الذي تفد فيه قبائل العرب وزوار البيت‏،‏ وهذه المهمة كانت تسمى "السقاية‏"، مشيراً إلى أن عبد المطلب جد النبي -صلى الله عليه وسلم- شاهد رؤيا وهو نائم في الحجر تأمره بحفر زمزم‏، وفيها تحديد لمكانها الذي دفنت فيه عند منحر قريش‏.

وتابع: "وفي ذلك ربط بين إسماعيل بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله عليهما السلام‏، فإسماعيل ظمئ وهو صغير فالتمست له أمه ماء فلم تجده فتفجر عند قدمه ماء زمزم فكان بداية أمره،‏ وكذلك فإن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم كان بداية أخرى لهذه البئر المباركة‏، فكان مولده بركة على قومه‏".

بركته على أبويه‏‏

ولفت إلى أن للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بركة على أبويه إسماعيل بن إبراهيم وعبد الله بن عبد المطلب،‏ فقد كانت نجاتهما من الذبح بإذن الله بمعجزة‏، وذلك حتى يخرج من نسلهما رسول الله سيد الخلق،‏ فدى الله تعالي إسماعيل بذبح عظيم،‏ قال تعالى‏:‏ «وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» [الصَّافات:107]، وكانت نجاة عبد الله من الذبح آية أيضا‏،‏ حيث كان سيذبح في وفاء عبد المطلب بنذره،‏ فألهم الله القبائل أن تفديه بمائة ناقة‏، فلما كبر وتزوج آمنة بنت وهب‏، أنجبا محمدا عليه الصلاة والسلام‏،‏ فهو ابن الذبيحين‏.

واستطرد: "ولم يلبث أبوه عبد الله أن توفي بعد أن حملت آمنة وترك هذه النسمة المباركة‏، ودفن بالمدينة عند أخواله بني عدي بن النجار‏، وكأن القدر يقول له‏:‏ قد انتهت مهمتك في الحياة‏، وهذا الجنين الطاهر يتولى الله عز وجل بحكمته ورحمته تربيته وتأديبه وإعداده لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور‏".

بركته على الكعبة المشرفة‏

‏وذكر المفتي السابق، أنه في عام مولد النبي الشريف أتى أبرهة الحبشي منتقما من العرب وحالفا أن يهدم لهم بيتهم المعظم الكعبة‏، وسار بجيش جرار بكل العتاد الممكن،‏ وأحضر معه فيله لأجل هدم البيت‏،‏ فجاء عبد المطلب إلى قريش فأخبرهم الخبر‏،‏ وأمرهم بالخروج من مكة‏،‏ والتحرز في شعف الجبال والشعاب، ثم قام عبد المطلب، فأخذ بحلقة باب الكعبة‏،‏ وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده‏.

وأضاف: "وجاء أبرهة وتهيأ لدخول مكة، وهيأ فيله وعبى جيشه،‏ فبرك الفيل فضربوه ليقوم فأبى،‏ فضربوه في رأسه فأبى فأدخلوا محاجن لهم في مراقه ليقوم فأبى‏، فوجهوه راجعا إلى اليمن‏، فقام يهرول ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك ووجهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى مكة فبرك"‏.

وألمح إلى أن الله تعالى أرسل عليهم طيرا من البحر أمثال الخطاطيف مع كل طائر منها ثلاثة أحجار يحملها‏:‏ حجر في منقاره وحجران في رجليه أمثال الحمص والعدس لا تصيب منهم أحدا إلا هلك وليس كلهم أصابت‏,‏ فخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الذي منه جاءوا‏.

ونوه بأنه نزلت بشأن هذه الحادثة سورة باسم الفيل تذكر قريشا بفضل الله عليهما ورحمته‏، فقال تعالي‏: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ» [الفيل:1-5].