الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

دعاء ترك الشهوات.. يعينك على تجنب المعاصي والابتعاد عنها

دعاء ترك الشهوات
دعاء ترك الشهوات

دعاء ترك الشهوات.. الشهوة هي الرغبة الشديدة لفعل معين ليرضي هذا الشعور، والله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم اتباع الشهوة في بعض الحالات التي تعتبر حراماً شرعاً، لذا يجب التعرف على أنواع الشهوات، ودعاء ترك الشهوات، وقواعد التعامل مع الشهوات.

 

أنواع الشهوات 

في سورة “آل عمران” "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث" صدق الله العظيم، واختلف المفسرون حول معنى كلمة "مسومة"، والأرجح هو المزينة المدربة، والأنعام والحرث دلالة على ما يؤكل من الأنعام والزرع.

 وقال الإمام علي كرم الله وجهه: "ملاذ الدنيا سبعة: المأكول والمشروب والملبوس والمنكوح والمركوب والمشموم والمسموع"، ويبدو الترابط واضحا بين كلمتي الشهوات والملذات، إذا كان تعريف الشهوة هو "توقان النفس إلى ما يلذ".

 

دعاء ترك الشهوات 

دعاء ترك الشهوات..لا تجعلنا يا رب ممن يضلون بغير علم وراء الشهوات، ويكون ذلك عليهم يوم القيامة حسرات، يا سميع الدعوات يا قاضي الحاجات. 

كما اللهم كما باعدت بين الأرض والسموات، باعد بيننا وبين الشهوات، وارزقنا عمل الحسنات، وجنبنا فعل السيئات، إنك سميع الدعوات. 

اللهم لا تجعلنا من الذين يتبعون الشهوات يا رب العالمين.
اللهم إنا نستودعك أنفسنا باعد بينها وبين الشهوات، واغنها بحلالك عن حرامك، يا رحيمًا بعبادك.
اللهم رب البريات، واهب العطيات، عاصم أنبيائه عن الزلات، ابعد أنفسنا عن الشهوات والمحرمات، إنك سميع الدعوات.

اللهم أن أمر أنفسنا بيدك، فسخرها لطاعتك، واعصمها عن معصيتك، وارزقها جنتك، إنك سميع الدعاء.
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ.

قال صلى الله عليه وسلم “من جلس في مجلس فكثر لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر الله له ما كان في مجلسه

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ“

عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه كان يدعو بهذا الدعاءِ ” اللهمَّ ! اغفرْ لي خطيئَتي وجَهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلمُ به مني، اللهمَّ ! اغفِرْ لي جَدِّي وهَزْلي، وخَطئي وعمْدي، وكلُّ ذلك عندي، اللهمَّ ! اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أنت أعلمُ به مني، أنت المُقَدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ، وأنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ.

 

قواعد التعامل مع الشهوات

الابتعاد عن كل ما يثير مكامن الشهوة من ألفاظ فاحشة.

الدعاء فهو وربي السلاح الذي لا يخون، خاصة في زمن يُسِّرت فيه الفاحشة وكُثِّرت فيه سبل الغواية.

الفرار من الأماكن العامة ومنتديات الترفيه لما فيها من اختلاط ودعوة إلى الإغراءات المحرمة.

التعفف والاستعانة بالصوم، فإنه يكسر لهيب الشهوة.