الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

من البارة إلى الجنيه.. كيف كان يتعامل المصريون بالعملات المعدنية؟| نوستاليجا

العملات المصرية عبر
العملات المصرية عبر التاريخ

كان العملات المعدنية، هي أول طرق التعامل في عمليات البيع والشراء، عقب إنتهاء زمن المقايضة، وكان سك العملات المعدنية طفرة اقتصادية، وكانت شاهدة على كل عصر، من أشهر ملوكه حتى أبرز ملامحه التاريخية.

ولا يعرف الكثيرين أن الجنيه المعدني الذي نتداوله الأن، سبقه في سجل العملات المعدنية عشرات العملات، فمن البارة وحتى عملة اليوم، مر التاريخ المصري بعملات معدنية كثيرة، وذلك على نطاق التداول، بخلاف العملات التذكارية.

وخلال السطور التالية يستعرض موقع  موقع صدى البلد الإخباري، تاريخ عملات زمان المصرية، حيث نستعرض اليوم “البارة”، وهي جزء من القرش، فكل قرش خلال أوائل الثمانينات من القرن الماضي ينقسم إلى 40 بارة، وبحسب المعجم فكلمة بارة تعني قطعة أو شقفة. 

بارة

عملة البارة 

وضربت البارة في مصر عام 1808 ميلادية، ونقش عليها العام الهجري 1223ـ وكانت من معدن النحاس الأحمر، والتي سكت في عصر السلطان محمود الثاني والتي تم التداول بها لمدة ثلاثين عاما وحتى عام 1838، وكان العملة ذو شكل دائري بوزن يقدر بنحو 1.3 جرام لكل 1 بارة بقطر 17 ملي جرام، أما الوجة الخلفي للعمة فقد تواجد به العام الهجري 1223 وأيضا ضرب في مصر. 

البارة

البارة 40/1 من القرش 

وكان النظام النقدي في ذلك الحين أن كل قرشا ينقسك إلى 40 بارا، أي أن الجنيه الحالي يساوي 4 آلاف بارة وذلك حسابيا بضرب 100 قر في 40 بارة.

بارة

وعقب وقف التعامل بتلك الفئة، شهد المصريين بعملة دلايات للسلاسل من تلك العملة، حيث كانت دائما وأبداً رمزا للخير عند جدودنا القدماء.

دلاية البارة

تاريخ العملات المصرية 

وبحسب وزارة المالية ومركز المعلومات فأن التطور التاريخي للعملة المصرية، جاءت على النحو التالي:

السحتوت 
عملة قديمة جدا قيمتها ربع مليم "أي أن الجنيه يساوي 4000 سحتوت وكان يكتب عليه عبارة (من ربع عشر القرش) وكان هذا الاسم مقتبس من سوريا وفلسطين.

السحتوت 

المليم 
تم إطلاق هذا المسمي نسبة إلى الكلمة الفرنسية Millieme، بمعنى (جزء من ألف)، وكان الجنيه المصري يحتوي على ألف مليم، وأول مليم مصري تم سكه كان في عهد السلطان حسين كامل، سنة (1917ميلادية).

المليم 

النكلة 
كانت تساوي في قيمتها مليمان “أي 8 سحتوت” وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى الكلمة الانجليزية nickel ومعناها النيكل الإنجليزى- (الربع قرش)، وكانت تساوي مليمين ونصف المليم تساوى 10 سحتوت.

التعريفة 
كانت تساوي خمسة مليمات وتأتي من الكلمة الإنجليزية tariff ومعناها الأجرة، حيث كانت أجرة موحدة لركوب الأتوبيس لأي مكان في مصر.

الصاغ 
فهو أصله تركي، ومعناه (سليم) فكان يطلق على القرش السليم قرش صاغ.

النص فرنك 
هو القطعة المعدنية الفضية التي تساوي قيمتها قرشين، لأن الفرنك الفرنسي كانت قيمته تساوي 4 قروش.

الشلن 
هو في الأصل عملة إنجليزية، فالريال المصري كان (20 قرشا) وكان يساوى (4 شلنات) إنجليزى shilling، وكانت تساوي قيمته "5 قروش مصري تساوى شلن انجليزى".

الشلن 

بريزة  
توازي عشرة قروش، وسميت بهذا الاسم حين طلب الوالي محمد سعيد باشا (1854-1863م) من "المسيو براناي" في باريس عام 1862 صك عملة مصرية جديدة تحمل اسمه وتاريخ ضربها، ولكن مات الوالي سعيد باشا قبل وصول العملة لمصر، وتولى الحكم الخديوي إسماعيل عام (1863- 1879) الذي رفض استخدامها تقربا للسلطان العثماني عبد العزيز حيث أنها لم تحمل اسم السلطان، وأعيد ضربها مع إضافة اسم السلطان وتاريخ توليه الخلافة، فلما تداولها المصريون أطلقوا عليها "البريزة" نسبة إلى أنها ضربت في باريس.

بريزة  

الريال 
أطلق هذا الاسم قديما منذ ايام الأساطيل الإسبانية التي كانت تأتي حاملة الريال الإسبانى للدول العربية، ومعنى كلمة ريال (ملكى) وأطلقه المصريون على القطعة الفضة "20 قرشا".

الريال 

الجنيه 
كلمة ليست عربية وإنما هي إنجليزية لعملة إنجلترا التي كانت متداولة بها منذ أربعمائة عام مضت وهي Guinea، وينطق جِني بالجيم المصرية، ومع أن الجنيه الإنجليزي كان غير مستخدم عند إصدار الجنيه المصري، إلا أنه كان مساويا له تقريباً من حيث الوزن، وأول سكة للجنيه كانت في عهد محمد على باشا.
 

جنيه