الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تقال للفلاح .. خالد الجندي يحذر من كثرة استعمال كلمة كافر |فيديو

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن هناك أمور ينبغي الحذر في ترديدها على مسامع الناس كونها قد خرجت عن المعنى الأصلي إلى دلالة أخرى في واقعهم المعاصر ومنها كلمة كافر أصلها الزارع ثم استعملت للاختلاف في الرأي ثم أصبحت تدل على الإلحاد.

معنى الكفر

وقال خالد الجندي خلال برنامج لعلهم يفقهون المذاع على فضائية دي ام سي:" كفر أصلها ستر وغطى وكانت تقال للفلاح، ثم استعملت للمختلف في العقيدة والفكر، لذلك استعمال الكفر يدل على المباينة أي من طريق والآخر من طريق، ثم استعملت مؤخراً للدلالة على الملحد، ولا ينبغي أن تخاطب الناس بها لأنهم لن يستعملوها بالمباينة وستصل بمن تتحدث عنه إلى طريق آخر في ذهنهم كالإلحاد". 

ولفت الجندي إل أن القرآن استعمل ألفاظاً تحمل أكثر من معنى، ويجب أن نراعي في الكلمات أن لها أساس، استعمال، ودلالة لفظية في الوقت الراهن، كـ" النبي الأمي .. الفتنة.. كافر".

 

كشف الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن عدد من التحديات التي تواجه المجتمع في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن هناك تيار إلحادي يحاول فرض نفسه.

ولفت خالد الجندي خلال برنامج لعلهم يفقهون المذاع على فضائية دي ام سي، إلى أن التيار الثاني وهو تيار الشذوذ، والثالث المخدرات بأنواعها.

وقال الجندي:" مكناش متخيلين إننا ندافع عن رجولتنا كارثة كبيرة لا يصدقها عقل ولا البهايم، "أولئك كالأنعام بل هم أضل"، مضيفاً: "العالم يتحول إلى قطيع من الحيوانات".

وأوضح أن المخدرات بأنواعها سواء سمعية أو بصرية أو كيمائية بأنواعها وكله يقدم باسم الفن والطرب والفن بريء منهم.

الإنسان الأمي

وكشف الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن المعاني العظيمة والجليلة في كلمة النبي الأمي خلاف ما يتداول في الوقت الراهن عن الأمي.

وقال الجندي :"الإنسان الأمي هو الإنسان الشريف، ويا رب يكون اسمك شريف، فربنا يزيدك شرف على شرف، والمعنى أن هذا الإنسان تربى على الفطرة والاستقامة، فتربية الأم هي أصل المعنى المأخوذ منه "الأمي".. لذا نقصد بها الفطرة المستقيمة".

وتابع: "استعمل اللفظ في الذي لا يقرأ ولا يكتب أي عقله محصور في بيئته فلم يقرأ ولم يكتب، وهكذا جمع النبي محمد بين تربية أمه أي الفطرة السليمة التي لم تتلوث وبين أنه لا يقرأ ويكتب".

وأردف: "القرآن استخدم الصفة في الحالتين، الأصل في كلمة أمي واستعمالها، إلا أن الكلمة باتت تدل على غير المعنى القرآن خالص، رغم أن القرآن استعملها بالمدح، اليوم أصبحت دلالة على الجهل، وقائلها يقع تحت جريمة السب والقذف، وهذا سبب تعثر برنامج محو الأمية، فلا أحد يحب أن يقال عنه أنه أمي رغم أنها قيلت للنبي".

وشدد على أن هناك جمود لدى السلفية في فهم المقصود بالكلمة المذكورة في القرآن بين الأصل والاستعمال والدلالة، ونحن نقول لهم: "متقولش النبي مات يقولك القرآن نفسه ذكرها، فنرد عليهم هناك كلمات مذكورة في القرآن لكن لا نستطيع ترديدها للناس، مثل كلمة "يا بني آدم"، لو قلت خد يا بني آدم عينك تورم". 

ولفت إلى أنه هناك الجواهرجي زمان كان اسمه " الفتان"، وفعله فتن أي عرض على النار، واستخدمت اللفظة للعرض على أي فتنة أو شدة يقول القرآن الكريم: "يوم هم على النار يفتنون"، أي يعرضون أي واحد هيكفر سيعرض على النار، فالقرآن استخدم الفتنة على الكفر لأنه سيؤدي إليها.