7 سنوات من الإعجاز سطرتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في كافة المجالات، ولم تكن الرياضة بعيدة عن عقل وفكر الرئيس السيسي منذ توليه المسئولية بل وضعها في مقدمة اهتماماته.
شاهد الفيديو:
وكانت لعبارة "الرياضة أمن قومي" التي أطلقها الرئيس مفعول السحر في منح الرياضيين في جميع اللعبات الرياضية الضوء الأخضر للإبداع والانطلاق لتحقيق البطولات وحصد الميداليات القارية والدولية ورفع علم مصر خفاقا في جميع الأحداث والتظاهرات الرياضية العالمية والأولمبية بجانب تدشين صروحا ومنشآت رياضية على أعلى مستوى جعلت من مصر قبلة لاستضافة بطولات العالم والقارة الأفريقية والأشقاء العرب وأعادت لمصر ريادتها ووضعها في قلب العالم.

ولم يدخر الرئيس السيسي جهدا في توجيه وزارة الشباب والرياضة لتوفير خدمات رياضية وتطوير الملاعب داخل مراكز الشباب لتكون متنفسا لشباب مصر رياضية بأسعار رمزية تناسب إمكانيات جموع الشعب المصري.
كما وجه الرئيس بضرورة تحسين أحوال البنية التحتية الرياضية وذلك اتساقاً مع استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري فضلاً عن القيمة المضافة لمنظومة الرياضة في مصر ونشر ممارسة الرياضة على مستوى واسع بين جموع الشعب.
ولم يكن تنظيم الدولة المصرية للعديد من البطولات العالمية في الفترة الأخيرة الماضية وليد اللحظة او محل الصدفة، إنما جاء نتيجة مجهود كبير تم بذله خلال السنوات السبع الأخيرة بإقامة العديد من المنشآت الرياضية وتطوير الاستادات والنوادي المختلفة بتوجه من الرئيس السيسي والذي أعطى الضوء الأخضر لتحقيق ثورة رياضية إنشائية غير مسبوقة في التاريخ الرياضي المصري.