قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد مراد: المثلية موجودة والأفلام تعبر عن الواقع..ودخلت المستشفى بسبب هذه الرواية

ندوة أحمد مراد
ندوة أحمد مراد
2470|رنا أشرف   -  

اقيمت اليوم ندوة الكاتب احمد مراد في القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ 53 تحت عنوان “ بيست سيلر”.

قال الكاتب احمد مراد عندما بدأت انشر اول رواية بدأ الموضوع يتصاعد بشكل لذيذ وأقمت اول ندوة لي وبدأ الموضوع يتغير ثم دخلت في البيست سيلر والأمر لم يكن مخططا له اطلاقا و لا في تفكيري و نجحت في الطباعات والكاتب اذا نجحت احدى رواياته يؤدى الامر الى تغيير الحسابات و توتر الكاتب الى درجة انها من الممكن ان تجعله يترك الكتابة من كثرة التفكير فيما بعد ذلك.

وأضاف أنه بعد رواية فرتيجو تركت الكتابة 8 اشهر شعرت انه لا يوجد ما اقدمه و انى استنفدت كل ما عندي من افكار و انى بعد فترة من الوقت سأنسى وكان عندى رعب كبير وقت كتابة رواية تراب الماس وأرى انها روايتى الأولى و كنت اشعر بقلق شديد وقت كتباتها اما ان اكمل فيها أو أتراجع و دخلت بسببها المستشفي بسبب خوفي وتوترى.

وتابع قائلا أعتقد من تجربتى أن القارئ يتجه دائما الى ما يحب فبعد تراب الماس قال الكثير ان احمد مراد يكتب في الجريمة السياسية و الامر ازعجنى لانى امل كثيرا من التكرار و لهذا اصدرت كتاب القتل للمبتدئين وهو لقتل الملل فانا هوائي ولا استطيع ان اكون ثابت و الفيل الازرق كان هروب من كتابة الجرائم السياسية و انقسم الجمهور لمشجع و غير مشجع و بعد الفيل الازرق طلب الجمهور جزء ثاني و ذهبت للواقعية الشديدة وكتابة رواية ١٩١٩ و الرواية اخذت مجهود كبير لانى اقتحمت منطقة جديدة.

اكد قائلا الترصد هو اعتراف بوجودك و عند كتابة رواية فيرتيجو نشر مقال عني قاسيا بشكل غير طبيعي وًكتب انى لا انتمى للادب و يجب اخراجه من هذا الموضوع وكنت اتقبل المقالات بانزعاج شديد و كنت ارى ان تلك الكتابات من الممكن ان تجعل الكاتب يشك في نفسه و كتباته و اصبحت اري انه لا يجب ان لا تعجب كتباتى كل الناس وانا لم ارد عى احد انتقدنى و لا يجب ان ارد و يجب ان انشغل بجمهوري و تركيزي لكتباتى ولا انشغل بمقالات نقدية و انا اري كل التعليقات قبل المقالات فهي رأى و كل انسان له الحرية في التعبير عن رأيه.


وأوضح قائلا انا اقارن ان في الخارج المنتج يسوق بشكل افضل ومختلف و القارئ يشاهد الانتاج الخارجى من افلام و دعايا لكتب و لايستطيع تقبل نوعية من الكتب او البوسترات او الاغلافة اقل من شغل الخارج فالكتاب يحتاج التسويق الشديد ولا تستطيع الدعاية نجاح كتاب سئ فالنجاح يكون لحظى فبعد شراء الكتاب اذا لم يعجب القارئ سيتركه بعد قراءة اول صفحاته و فالتسويق ليس سبب لنجاح الكتاب و طول مدة البيست سيلر هي التى تجعل الكاتب بيست سيلر و لن تستطيع شراء لقب البيست سيلر و تظل فيه و كل شئ اذا لم يتم وضع خطة له و بداية و نهاية و يجب التعامل مع الامر على انه مشروع كامل و هناك صناعة الكتاب مثل صناعة السينما.

واشار ان الادب خربشة قناعات و تجديد الافكار و قلب افكار القارئ ليعيد ترتيب افكاره مرة اخرى فالرواية التى لا تقلب قناعات و افكار القارئ تنسى سريعا ولا تذكر فالادب و كل الروايات التى تخربش القارئ و تقلب افكاره هي من تعيش.

اضاف متابعا ان الفارئ يتخيل ان الادب يؤدى رسالة معينة و يصلح المجتمعات و قرار ان يقرأ القارئ امر غير موافق عليه يأخذ وقت كبير من حيز تفكيره بسبب معييار معين فهناك معييار معيين لكل كاتب و لا يوجد معيارثابت للكاتب فالادب هو وسيلة لمعرفة ما هو غير معروف و مشاهده تجربة جديدة مثل اننا نلقى اللوم على الصحافة في كتابة اخبارها و عناوينها من اجل الحصول على مشاهدات عالية فنحن من نجعل الصحافة تقوم بهذا الامر من خلال تفاعلنا مع الاخبار الغريبة ذات العناوين الغير مباشرة فالقارئ لا ينجذب للموضوع المحايد.

و اكد ان تجربة تراب الماس اخدت ٨ سنيين ليظهر كفيلم لانى صممت الا تظهر الا بالشكل الذي اريده فخلافي ان الفيلم كانوا سيصنعوه بشكل يناسب الاطفال فقط وانا كنت قد قمت بكتباته بشكل سودوي عميق و كان هذا سبب خلافي و تأخرى ليظهر كفيلم فى النهاية واذا جلست لانتظار تراب الماس ومصيرها سيفوتنى الكثير و لكن في تلك الفترة قمت بكتابة رواية الفيل الازرق فلا شئ يأتى بيسهولة من اول مرة وهذا ما ذكرته في كتابي القتل للمبتدئين و انتظار الكاتب و وقوفه دون كتابة هي من ستقتل تاريخ الكاتب.

وعن سبب نجاحه مع مروان حامد قال اي عمل يجب ان يكون مربوط بعقد و هذا سبب نجاحى مع مروان حامد من ضمن عقدى مع مروانكما اننا تخرجنا من نفس مدرسة كتابة السيناريو السينمائي و كل الاعمال مدروسة بشكل كبير و لا توجد مشاكل لاننا نتعامل بعقود اساسية و لا نسعى للمكاسب الشخصية و لكن الاهم و الاساسي هو النجاح.

و عند سؤاله عن فيلن “ اصحاب ولا اعز ” قال الافلام دائما ما تعبر عن الواقع و تجسدها و هناك مثلية جنسية في العالم و لا يمكن لمشاهد تغيير قناعة مشاهد فهل لو قمنا بازالة المثلية من الافلام ستزول من العالم فهى افكار ساذجة ومن لا يريد المشاهدة لا يشاهد.