قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. كيف يثقل العبد موازينه يوم القيامة.. هل حرام أن أقول كلام حلو لخطيبي.. اعرف رأي العلماء

فتاوى تشغل الاذهان
فتاوى تشغل الاذهان
3238|محمود ضاحي الجلاد   -  

نشر موقع صدى البلد عددا من فتاوى تشغل الأذهان، بينها الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من خلال برنامج من مصر على شاشة "سي بي سي".

رمضان عبد المعز: الإيمان أعظم نعمة يمن الله بها على الإنسان

قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن من أجمل وأعظم النعم التي يمن الله بها على الشخص، هو أن يكون مؤمنًا، مضيفا "المؤمنين والمؤمنات مكرمون دنيا وآخرة، وينصرهم الله لأنهم أولياء الله، لا خوف عليهم، ولا هم يحزنون، دول ناس ربنا هيبشرهم".

وقال عبد المعز، خلال برنامجه "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة دي إم سي: " هذا القانون لا يتبدل، فلا تبديل لكلمات الله، ذلك هو الفوز العظيم، والمؤمنين ربنا بيعزهم، لأنك مؤمن بالله، والعزة كلها بيده، المؤمن يستمد العزة من الله".

قال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، إن الإيمان بالله له شعب وخصائص، أعلى شعب الإيمان قول لا إله إلا الله، وادناها اماطة الأذى عن الطريق، لافتا إلى أن هناك ايمان حق وهناك إيمان مزيف.

كيف يثقل العبد موازينه يوم القيامة؟.. من الأمور التي يكثر البحث عنها عبر محركات البحث أهوال يوم القيامة والنجاة منها، وكيف يثقل العبد موازينه حتى يكون من أهل الجنة وينأى بنفسه وجسده عن النار.

كيف يثقل العبد موازينه يوم القيامة؟

ومن خلال مقطع فيديو بثه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، كشف الدكتور رمضان عبدالرازق عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، عن 3 أعمال من خلالها يستطيع العبد أن يثقل موازينه يوم القيامة ويكون من أهل الجنة وأهل العيشة الراضية التي أخبر عنها القرآن الكريم.

ولفت إلى أن العمل الأول هو توحيد الله عزوجل الإكثار من كلمة التوحيد وقول لا إله إلا الله، مصداقا لحديث البطاقة المكتوب بها قول لا إله إلا الله.

وبين رمضان عبدالرازق، أن ثاني الأعمال التي تثقل ميزان العبد يوم القيامة وتجعله من أهل العيشة الراضية هو حسن الخلق يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: “أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة حسن الخلق”.

وأشار الدكتور رمضان عبدالرازق، إلى أن العمل الثالث هو ذكر الله عزوجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"، إلى جانب الباقيات الصالحات، والصبر على البلاء عند حضور المصائب ونزولها.

هل حرام أن أقول كلام حلو لخطيبي؟

فيما تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا من إحدى المتابعات تقول فيه: هل حرام أن أقول كلامًا حلوًا لخطيبي؟.

وقالت الإفتاء في فتوى سابقة عبر موقعها الإلكتروني: بقدر ما تكون البنت أصْوَنَ لنفسها وأحرص على عِفَّتِها وشَرَفِها وأبعد عن الخضوع والتكسُّرِ في كلامها وحديثها، بقدر ما تعلو مكانتها ويعظم قدرها عند من يراها ويسمعها وتزداد سعادتها في زواجها، ومن تَعَجَّلَ الشيء قبل أوانه عُوقِب بحرمانه، والله سبحانه وتعالى أعلم.


على جانب أخر، قالت الإفتاء، إن عدمُ الإنجابِ حقٌّ للزوجين معًا، ويجوز لهما الاتفاقُ عليه إذا كان في ذلك مصلحة تخصُّهما، ولا يجوز لأحدهما دون موافقة الآخر، وهذا الجواز على المستوى الفردي.

علي جمعة: محاولات تحريف القرآن الكريم لم تفلح

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن لسيدنا رسول الله ﷺ من الخصائص والفضائل ما شهد بها الواقع، ومنها حفظ الكتاب، تخليد ذكره، بروز قبره، حفظ آله، موضحا": ونفصل القول في كل واحدة منها فيما يلي" .

وأضاف جمعة عبر الفيسبوك :أولا : حفظ الكتاب الذي أرسل به قال الله تعالى : ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر :9] موضحا أن هذه الآية وعد من الله الذي أنزل القرآن والوحي بأن يحفظه، والواقع الذي نعيشه يؤكد أن الوعد قد تم، ويزداد الإعجاز عبر الزمان من كل جهة؛ فإن القرآن لم يحفظ في الخزانات بعيدًا عن الناس، بل حفظه الأطفال بالملايين في كل مكان، وزاد من الإعجاز أن حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة.

وأكمل: وقد تعرض القرآن الكريم لمحاولات التحريف فلم تفلح، ولمحاولات الترجمة الخاطئة السيئة النية فلم تؤثر فيه، ولمحاولة الطباعة المحرفة، فبقي كما هو، ولمحاولة تقليده ومحاكاته بسيئ الكلام وركيكه فلم يزحزح عن مكانته، بل إن كل ذلك أكد معجزته الباقية عبر الزمان، وأعلى من شأنه في صدور الناس، وكان كل ذلك بالرغم مما اشتمل عليه من العدوان والطغيان سببًا في تمسك المؤمنين به، وبابًا جديدًا للدعوة إلى الله ودخول الناس في دين الله أفواجًا، وبدلا من إبادة المسلمين التي أرادها مشركو مكة، ومن بعدهم الفرس والروم، ومن بعدهم الفرنجة والتتار، ومن بعدهم الاستعمار والتعصب في الشرق والغرب، بدلاً من ذلك انتشر الإسلام وأصبح عدد المسلمين أكبر أتباع دين طبقًا لموسوعة جينز للأرقام القياسية، وهم يقدرون الآن بمليار وثلاثمائة مليون نسمة.

وقال جمعة إن القرآن نزل بلغة العرب، وظل محتفظًا بلغته إلى يومنا هذا، وهذا الاحتفاظ جعله مرجعًا لكل من حاول أن يترجمه إلى لغة أخرى، ولقد ترجم منذ العصور الأولى خاصة ما ورد منه في رسائل النبي ﷺ إلى الملوك والأكاسرة والقياصرة؛ حيث وردت بعض الآيات في هذه الرسائل فترجمت إلى لغات المرسل إليه أثناء تلاوتها عليهم، والآن ترجم القرآن إلى أكثر من مائة وثلاثين لغة، بعضها ترجم مرة واحدة، وبعضها ترجم أكثر من مائتين وخمسين ترجمة كما هو الحال في اللغة الإنجليزية مثلا، وكثير منها ترجم مرات عديدة، وفي كل الأحوال يبقى النص القرآني هو المرجع.

وأضاف أن الترجمة قد تكون سيئة النية وقد تكون من نص آخر غير العربية (كترجمة شوراكي إلى الفرنسية والترجمة إلى الأسبانية ..... إلخ) وقد تكون من شخص يجهل إحدى اللغتين أو اللغة المترجم إليها، وقد تكون ترجمة مذهبية أو طائفية أو شارحة لرأي المترجم. وفي كل الأحوال قد تكون مفككة وركيكة التركيب، وقد تكون بليغة راقية الأسلوب، ولكن يبقى الأصل العربي ليرفع النزاع ويمثل الإسلام تمثيلاً حقيقيًّا من تحريف أو تخريف، وهذه مزية تفرد بها القرآن عن سائر الكتب المقدسة.

فقد نقل القرآن بالأسانيد المتصلة المتكاثرة التي بلغت حد التواتر الإسنادي والجملي، ولقد أورد ابن الجزري في كتابه (النشر في القراءات العشر) أكثر من ألف سند من عصره (القرن التاسع الهجري) إلى القراء العشرة وهم قد نقلوا القرآن ممثلين عن مدن بأكملها كلها يقرأ كما كانوا يقرءون، وهذا ما يسمى بالتواتر الجملي؛ فلأن الناس جميعا يقرءون القرآن في مدينة معينة بهذه الطريقة وبهذا الأداء فكان هؤلاء القراء مجرد مندوبين عنهم وممثلين لقراءتهم، وحافظين لطريقتهم في التلاوة، وارتضاهم أهل كل مدينة لما رأوا فيهم مزيد الاهتمام وتمام العلم، فشهدوا لهم جميعا بذلك، فهناك ابن كثير (القارئ وليس المفسر) في مكة، وهناك نافع وأبو جعفر في المدينة المنورة، وهناك عاصم والكسائي وحمزة في الكوفة، ويعقوب وأبو عمرو بن العلاء في البصرة، وابن عامر في الشام، وخلف في بغداد وهؤلاء العشرة يروُون قرآنا واحدًا وطريقة كل واحد في القراءة تفسر القرآن تفسيرًا يجعله واسعًا قادرًا على أن يكون مصدرًا للهداية إلى يوم الدين مع تغير الأحوال وتطور العصور.