قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العالم الهولندي لا يتوقف| قصة زلزال الـ “10 ريختر” غدا.. وحدث فلكي في مصر اليوم

زلزال 8 مارس
زلزال 8 مارس
2346|إسلام خالد   -  

رئيس البحوث الفلكية: لا يوجد تنبأ بالزلازل ولا مؤشرات تأكد حدوث زلزال 8 مارس

أستاذ بالمعهد: نعيش فى حرب شائعات وسبق وتوقعوا حدوث زلازل مدمرة في مارس ولم يحدث شئ

أستاذ فلك : الليلة القمر الدودي ينير سماء مصر ولا علاقة بين الظواهر الفلكية وبين الزلازل

كثرت الأقاويل والتنبؤات بحدوث زلزال مدمر بقوة 10 ريختر، اذ تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي الآن بحالة كبيرة من الخوف بدأت تنشر في الساعات الماضية بعد خروج البعض بتصريحات عن حدوث زلزال مدمر بقوة 10 ريختر سوف يحدث غدا، وأن ذلك الزلزال سوف يؤثر علي بعض البلدان العربية من ضمنها مصر.

وقال الدكتور صالح محمد عوض، عالم الجيولوجيا العراقى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسؤوليتى» المذاع على قناة صدى البلد، أن أن هناك احتمالية ومن المتوقع حدوث زلزال يوم 8 مارس المقبل، ولكن سيكون أقل ضررا من زلزال تركيا وسوريا الذي حدث يوم 6 فبراير الجارى.

واشار عوض أن وضع القمر يوم 8 مارس المقبل، سيكون نفس وضعه في 6 فبراير، ولكن الزلزال المقبل سيكون أقل فى الخسائر بسبب بعد كواكب الزهرة والمشترى والمريخ، وأن أنه يعتمد على حسابات علمية فيزيائية ويتم قياس جهد الأرض، وبناء على النتائج يتم الوصول إلى حقيقة وجود زلزال فى فترة زمنية معينة، مضيفآ إلي التنبؤ بحدوث زلزال أو هزات أرضية يكون بناء على مجموعة من المؤشرات والحسابات، وبناء عليه يتم توجيه النصائح.

وفي إطار متصل ظهر البروفيسور ناجي جورور، خبير زلازل تركي، وحذر من وقوع زلزال مدمر بإسطنبول بقوة 10 يختر، وقد تفوقها، قائلآ: «هناك فجوة زلزالية في إسطنبول، وعندما يتم سد هذه الفجوة سيحدث زلزال مرمرة الكبير والمدمر»، موضح أن هناك بعض المناطق التى سيحدث بها زلزال قد تفوق قوته وتتعدى قوته 10 درجات بمقياس ريختر.

وتابع أن الزلزال الذي سيضرب بعض الأماكن في إسطنبول سيكون عبارة عن زلزالين متتاليين وبسبب شدتهما، يمكننا اعتبارهما أربع زلازل في وقت واحد.

بينما يصر عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس على إثبات نظريته التي يربط فيها بين حركة ومحاذاة الكواكب بحدوث هزات أرضية وزلازل عنيفة على الأرض.

وقد نشر هوغربيتستغريدة جديدة، أمس الاثنين، آثارت الجدل إن هذه النظرية تعتمد على "إحصائيات تستند إلى 182 زلزالًا كبيرًا 2011-2013".

وأعاد التغريد بإحصائية للهيئة الجيولوجية التي يتبعها SSGEOS، جاء فيها أن "98% من الزلازل الكبرى تحدث بالقرب من وقت اقترانات الكواكب (المحاذاة) و74% تحدث في وقت تقارب اثنين أو أكثر من اقترانات" بحسب العربية نت.

وأكد الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية الجيوفيزقية، أنه منذ وقوع زلزال تركيا وسوريا منذ قرابة الشهر تقريبآ يوم 6 فبراير، وقد كثرت الأقاويل والتنبؤات بشأن حدوث زلازل، وقد خرج علينا الكثير يقولون بقوع هزة أرضية عنيفة، الأمر الذي يدخل الرعب في نفوس المواطنين، واصبح المواطن يهتم ويتابع جميع ما ينشر عن حدوث زلازل، ويتم ربطها بصورة غير صحية بزلزال تركيا.

وصرح الدكتور القاضي في تصريحات خاصة لـ “ًصدى البلد”، أن جميع الذين يتنبؤ بحدوث زلزال سواء في مصر أو خارجها لا يستندوا إلي أي دليل علمي علي كلامهم وأن منهم ليس بعلماء زلازل، أنه لا يقدر شخص علي وجه العالم من توقع والتنبؤ بحدوث أي زلزال أو هزة أرضية، وأن العلم لم يستطع حتى الآن ومع التطور التكنولوجي الكبير على مستوى العالم أجمع من التنبؤ بالزلازل لأنها تحدث على اعماق كبيرة من الأرض.

واضاف إنه لم يتم رصد نشاط زلزالي غير معتاد، مؤخرًا، واننا لم نشهد أي زيادة في معدلات تسجيل الزلازل اليومية الذي يتم رصده، وان الوضع والنشاط الزلزالي في مصر لا ينبأ أو يشير إلي إمكانية حدوث زلزال مدمر في مصر، مشددا على أنه لا توجد علاقة على الإطلاق بين حركة الكواكب والقمر بوقوع الزلازل، ولا يستطيع أحد أن يتنبأ بحدوث زلزال.

واوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية الجيوفيزقية،إنه لم يحدث أي زلازل مدمرة في مصر طوال تاريخها، وهذا لا يعني أننا في مأمن من الزلازل، لأن الزلزال هو الظاهرة الكونية التي تحدث بدون تحذير، لذلك يجب دائمآ لا نستمع لم يتنبأ بحدوث زلازل ولكن يجب أن نكون دائمآ علي استعداد، مشيرآ إلي أننا قومنا بتحديث الاستراتيجية الوطنية للحماية من الزلازل، ناصحا جميع المواطنين بالإطلاع على الدليل الإسترشادي للحماية من الزلازل، وأننا في مصر في مأمن من حدوث زلازل مدمرة.

وعن إمكانية حدوث قوي في تركيا في تحذير العالم التركي من ضرب زلزال مرمرة الكبير والمدمر، قال الدكتور جاد القاضي إلي أن تركيا ليست غريبة عن الزلازل وأن بالتحديد منطقة مرمرةيوجد بها نشاط زلزالي كبير، وليس غريب عليها الزلازل حدوث زلازل كبيرة، ولكن هذا لا يعني تأثيره علي المناطق الآخري، موضحا أن توقع حدوث زلازل في مناطق نشطة زلزالياً لا يعتبر تنبؤًا مطلقاً.

وطالب القاضي إلي ضرورة عدم الإستماع إلي المروجين إلي الشائعات أو من يدعون ويتوقعون بحدوث زلازل بدون الإعتماد علي دليل علمي وغير متطابقة مع العلم، ولذلك اكرر المطلب بضروة أخذ المعلومة من مصادرها الموثوقة.

وفي إطار متصل كشف الدكتور صلاح الحديدي، أستاذ الزلازل بمعهد البحوث الفلكية والجيولوجية، عن حقيقة الأقاويل والتوقعات التي تتحدث عن وقوع زلزال مدمر يوم 8 مارس المقبل.

وقال الحديدي، أن الفترة الماضية شهدت الكثير من الأقاويل جعلت المواطنين يعيشون في حالة من الخوف والهلع، واننا نشهد حرب شائعاتوجميعها لا تستند إلي أي حقائق علمية، وأن مع نهاية شهر فبراير الماضي خرج علينا تصريحات عن حدوث زلازل مدمرة في الأسبوع الأول من مارس وقالوا أنه سوف يكون الأسوأ في تاريخ البشرية وانه سيكون أسبوع الهلاك والدمار وستحدث زلازل تؤثر على مصر ولبنان ولكن لم يحدث اي شئ وهذا يدل علي عدم الاعتماد والاستماع لهولاء الذي يتنبؤ بالزلازل بدون شاهد وبرهان علمي حقيقي.

ونفي أستاذ الزلازل بمعهد البحوث الفلكية والجيولوجية، الأقوال التي تقول أنه سوف يحدث زلزال مدمر سيؤثر على مصر يوم 8 مارس، قائلا " هذا كلام عار تماما من الصحة ولا يوجد دليل عليه، مؤكدآ علي أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تعمل علي مدار اليوم 24 ساعة ولا توجد اي مؤشرات أو قياسات علمية تؤكد حدوث زلازل وأن جميع المؤشرات حاليا في وضعها الطبيعي والأمور مستقرة تمامًا.

وتابع اننا يوميآ نسجل عدد من الزلازل الصغيرة التي تكون غير محسوسة ولا يشعر بها المواطنين ولا تؤثر علي المنشأت ولكن ترصدها الأجهزة، وأن في حالة زيادة عدد الزلازل المسجلة يوميآ او زيادة قوتها وشدتها يتم تبليغ الجهات المختصة، ولكن حتي الآن فجميع الأمور في مؤشراتها الطبيعية لذلك فليس هناك اي داعي لحدوث خوف او قلق.

وعلي جانب آخر كشف الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية ورئيس قسم الفلك السابق، عن تفاصيل ظاهرة فلكية جديدة ومهمة ستحدث اليوم الثلاثاء، حيث يشهد محبي رصد ومتابعة سماء مصر حيث يظهر القمر بدرا في مارس والمعروف بـ قمر الدود حيث سيكون مرئيا في السماء طوال الليل.

واضاف الدكتور تادرس أن سماء مصر تتزين الليلة بإكتمال القمر، في ظاهرة فلكية مبهرة للأعين في لوحة فنية من صنع الخالق، حيث اكتمل القمر وأصبح بدرا ، والمعروف بـ قمر الدود، وهي ظاهرة فلكية ينتظرها جميع هواة الفلك والمهتمين بهذا المجال، حيث يظهر القمر بشكل جميل ليمنح فرصة مميزة للتصوير.

وأوضح أستاذ الفلك، أن قرص القمر يظهر بدرا كامل الاستدارة ويشرق قمر الدودي بعد غروب الشمس مباشرة اليوم 7 مارس ويبلغ لمعانه 100 % ويظل بالسماء طول الليل إلى أن يغرب مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي.

وأكد رئيس قسم الفلك السابق بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن النظرية التي يطرحها البعض الآن علي أن تكون حركة القمر والكواكب هلي السبب في حدوث زلازل غير صحيحة بالمرة، وأن أسناد ما يحدث من زلازل أو أي كوارث طبيعية إلى اصطفاف الكواكب أو أي من الظواهر الفلكية الأخرى هو من أمور التنجيم، ولا يوجد في علم الفلك ما يربط بين الزلازل وحركة الكواكب، إذا تكرر حدوث عدد من الزلازل وقت اصطفاف الكواكب فهذا لا يعني انها السبب الرئيسي لحدوث الزلازل، وأن اصطفاف الكواكب لا يصحبه زلازل وإذا حدث فمن باب المصادفة.

وتابع أن الدراسات التي تحاول إثبات وجود علاقة بين الجذب القمري واحتمالية حدوث الزلازل لا يمكن الاعتماد عليها، وأن أسباب حدوث الزلازل تأتي من داخل الأرض وليس من خارجها، القمر والكواكب ليسوا من أسباب رئيسية لحدوث الزلازل، وان القمر والكواكب ليسوا من أسباب رئيسية لحدوث الزلازل، وأن الراغبين في معرفة الزلازل التي تحدث في مصر أولا بأول أونلاين فيمكنه متابع صفحة المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.