قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يعترف باتصاله بمادورو وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس

مادورو وترامب
مادورو وترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في أول اعتراف رسمي منه بالمحادثة التي تناولتها تقارير إعلامية خلال الأسبوع الماضي.

واكتفى ترامب بالقول: "الإجابة هي نعم" عند سؤاله عن الاتصال، رافضاً تقديم أي تفاصيل إضافية، وذلك خلال حديثه للصحافيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان".

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد نقلت، الجمعة، عن مصادر مطلعة أن الاتصال بحث احتمال عقد اجتماع بين الزعيمين في الولايات المتحدة.

وجاء تأكيد ترامب غداة جدل أحدثته تصريحاته بشأن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي، حيث دعا عبر منصة "تروث سوشيال" شركات الطيران إلى التعامل مع الأجواء فوق فنزويلا وحولها على أنها "مغلقة بالكامل"، في إطار ما وصفته إدارته بـ"الحرب على عصابات المخدرات".

وردت الحكومة الفنزويلية ببيان وصفت فيه تصريحات ترامب بأنها "تهديد استعماري" ينتهك القانون الدولي ويمس بسيادة البلاد.

تفاصيل مكالمة وصفت بأنها "متوترة"

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "ميامي هيرالد"، نقلاً عن مصادر، أن مكالمة ترامب ومادورو التي جرت الأسبوع الذي صادف 16 نوفمبر، شهدت نقاشاً حول شروط محتملة لخروج الرئيس الفنزويلي من السلطة.

وبحسب التقرير، طلب مادورو عفواً عالمياً له وللدائرة المقربة منه، إضافة إلى الاحتفاظ بالسيطرة على القوات المسلحة، مقابل السماح بإجراء انتخابات حرة وهي مطالب قالت المصادر إن الجانب الأمريكي رفضها بالكامل.

وأشار التقرير إلى أن ترمب أعطى مادورو، وزوجته وابنه، فرصة لمغادرة البلاد "بأمان" إذا تحركوا فوراً، لكن المحادثات انهارت سريعاً بعد رفض واشنطن لشروط كراكاس.

تصعيد أمريكي وأصداء في فنزويلا

وعقب فشل المحادثات، صعد ترمب لهجته تجاه فنزويلا، معلناً إغلاق المجال الجوي حولها، بالتزامن مع وجود قطع بحرية أمريكية بينها حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" قبالة السواحل الفنزويلية، في خطوة أثارت مخاوف من حدوث مواجهة محتملة.

كما شدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة تقوم بـ"عمل رائع" في استهداف القوارب القادمة من فنزويلا ودول أخرى في أمريكا اللاتينية والتي يقول إنها تحمل مخدرات، وسط اتهامات من معارضيه بأن تلك العمليات تصل إلى حد "الإعدامات خارج القانون".

وفي فنزويلا، أثارت الإجراءات الأمريكية غضب الحكومة التي اتهمت واشنطن بمحاولة استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الاحتياطيات النفطية الضخمة في البلاد، معتبرة أن الخطوات الأخيرة تمثل "عدواناً استعمارياً" جديداً.