قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم الصائم الذي أكل بعد أذان الفجر ناسيا.. أمين الإفتاء: صيامه صحيح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن شخص استيقظ للسحور، وأكل ثم أخبره ابنه بأن أذان الفجر كان قد رُفع، متسائلًا هل يجوز له إكمال الصيام أم لا، مؤكدًا أن هذا السؤال يتكرر كثيرًا، خاصة في شهر رمضان، ويتعلق بالخطأ في تقدير وقتي الفجر والمغرب.

حكم من أكل بعد أذان الفجر ناسيا وهو صائم

وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن الفقهاء فرّقوا بين حالتين مختلفتين: الخطأ في وقت الفجر، والخطأ في وقت المغرب، مشيرًا إلى أن من أكل بعد أذان الفجر ظنًّا منه أن الفجر لم يؤذن بعد، ثم تبيّن له الخطأ، فإن صيامه صحيح ولا شيء عليه ويُكمل صيامه.

وبيّن أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن هذا الحكم قائم على قاعدة فقهية مستقرة وهي: «الأصل بقاء ما كان على ما كان»، أي أن الأصل بقاء الليل وعدم دخول النهار، فإذا أخطأ الإنسان في ظنه وبنى فعله على هذا الأصل، فلا يُؤاخذ على ذلك، لأنه لم يتعمد المخالفة وكان جاهلًا بدخول وقت الفجر.

وأشار أمين الفتوى بـ دار الإفتاء إلى أن الحكم يختلف في حالة المغرب، فلو ظن الصائم أن الشمس قد غربت وأن أذان المغرب قد رُفع بسبب الغيم أو الظلام، فأفطر ثم تبيّن أن الشمس لم تغرب بعد، فإن صيام هذا اليوم يكون قد فسد، وعليه قضاء يوم واحد فقط بعد رمضان، دون كفارة، لأن الأصل هنا هو بقاء النهار وبقاء طلوع الشمس.

وأكد أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أنه في حالة فساد الصوم بسبب الخطأ في وقت المغرب، يجب على الصائم أن يُمسك بقية اليوم احترامًا لحرمة الشهر، ثم يقضي هذا اليوم بعد رمضان، أما من أكل بعد الفجر عن غير علم، فصيامه صحيح ولا قضاء عليه، لأن الخطأ غير المتعمد مرفوع شرعًا، والله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ عباده بالخطأ والنسيان.