قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل الخمار أفضل أم النقاب؟.. أمين الفتوى يجيب

الحجاب
الحجاب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال نور أحمد من محافظة المنيا، حول الأفضل للمرأة: الخمار أم النقاب، موضحًا أن المرأة إذا بلغت سن البلوغ يجب عليها أن تستر جسدها كله إلا الوجه والكفين، مستشهدًا بحديث السيدة أسماء رضي الله عنها حين دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب خفيفة، فصرف النبي صلى الله عليه وسلم بصره وقال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يُرى منها إلا هذا وهذا» وأشار إلى وجهه وكفيه، وهو ما عليه جمهور الفقهاء.

وأوضح الشيخ محمد كمال، أن الحجاب الشرعي له شروط وضعها الفقهاء مستمدة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال أهل العلم.

وبيّن أمين الفتوى أن جمهور الفقهاء يرون أن المرأة يجب عليها ستر جسدها كله عدا الوجه والكفين، بينما ذهب السادة الأحناف إلى جواز إظهار القدمين للحاجة والحركة، مؤكدًا أن هذا هو المقصود بالحجاب الشرعي الذي أمر الله به.

وأشار الشيخ محمد كمال إلى أن النقاب هو تغطية الوجه، لكنه ليس فرضًا عند جمهور الفقهاء، وإن كان الحجاب فرضًا واجبًا على المرأة المسلمة، موضحًا أن الحجاب له ضوابط شرعية من أهمها أن يكون ساترًا لجميع الجسد، وألا يكون ضيقًا يصف ما تحته، وألا يكون خفيفًا شفافًا يظهر لون البشرة أو تفاصيل الجسد.

وأجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال منى من أسوان مفاده: “ لست منتقبة ولكني أرتدي النقاب أثناء ذهابي لشراء مشتريات المنزل فقط فهل هذا صحيح أم لا؟، قائلة: إن تصرفها في ارتداء النقاب كاستثناء في الأماكن المزدحمة، ثم خلعه أمام الآخرين، قد يُسبب لبسًا وفتنة بين الناس، فبعض الأفراد قد يظنون أن هذه السيدة ليست ملتزمة بما فرضته على نفسها، مما يفتح الباب للشائعات أو النظر إليها بشكل غير مناسب.

وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن على السيدة أن تتجنب المواقف التي قد تؤدي إلى إثارة الفتن أو تحريض الآخرين على مراقبتها، مشيرة إلى أنه إذا كانت لا تجد نفسها مضطرة إلى ارتداء النقاب في بعض الأوقات، فيجب عليها أن تلتزم بالآداب الشرعية التي تحكم لباسها.

وقالت: "نحن لا نُجبر على التواجد في الأماكن المزدحمة، ويمكننا اختيار الأوقات المناسبة التي لا تتسبب في إثارة الفتنة".

وشددت على أنه من الأفضل تجنب ما قد يُسبب أي شكوك أو تفسيرات خاطئة لدى الآخرين، والابتعاد عن المواقف التي قد تؤدي إلى توجيه الأنظار أو انتقاد سلوكيات قد تكون غير واضحة للبعض.

حكم ارتداء النقاب أثناء الحج
وأكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه يجب على المرأة أن تكشف وجهها أثناء الطواف وأداء مناسك الحج، لأن هذا هو إحرامُها؛ فإحرامُها في وجهِها وكَفَّيها.

وأضاف «جمعة»، في إجابته عن سؤال: "ما الحكمة في منع المرأة من ارتداء النقاب أثناء الإحرام، وكشف وجهها أثناء الطواف؟، أنّه يحرم على المرأة أثناء إحرامها بعمرة أو حج أن تلبس النقاب أو البرقع والقفازين".

واستشهد بما أخرجه مالك وأحمد والبخاري والترمذي والنسائي وغيرهم، وهذا لفظه عند البخاري، وهو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: "قامَ رَجُلٌ فَقالَ: يا رسولَ الله ماذَا تَأمُرُنَا أنْ نَلْبَسَ مِنَ الثّيَابِ في الحرمِ؟ فَقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلبَسوا القَمِيصَ ولاَ السّرَاويلاتِ ولا العَمَائمَ ولا البَرانِسَ، إلاّ أن يَكُونَ أحَدٌ لَيْسَ لَهُ نَعْلاَنِ فَلْيَلْبَسِ الخُفّيْنِ وليقطع أَسْفَلَ مِنْ الكَعْبَيْنِ، وَلاَ تَلْبَسُوا شَيْئًا مَسّهُ زعْفَرانُ ولاَ الوَرْسُ، ولاَ تَتَنَقّبْ الَْمَرْأَةُ المحرمة، ولاَ تلبَسْ القُفّازَيْنِ».

وشدد المفتي السابق، على أن المرأة تغطى سائر بدنها إلا الوجه والكفين أثناء إحرامها بعُمرة أو حج.