فجرت مجموعة ستيلانتس مفاجأة صادمة في سوق السيارات العالمي مطلع عام 2026، بإعلانها الرسمي عن إيقاف إنتاج جميع طرازاتها الهجينة القابلة للشحن (PHEV) في أمريكا الشمالية.
هذا القرار يعني نهاية عصر طرازات 4xe الشهيرة التي كانت تمثل العمود الفقري لاستراتيجية جيب الكهربائية، وهو تحول استراتيجي جذري سيغير خريطة خيارات الدفع الرباعي الهجين نهائيًا.
نهاية رحلة جيب 4xe الناجحة والمثيرة للجدل
رغم أن "جيب رانجلر 4xe" تصدرت مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن في أمريكا لسنوات، إلا أن ستيلانتس قررت سحب القابس عنها وعن "جراند شيروكي 4xe" و"كرايسلر باسيفيكا PHEV" بدءًا من موديلات عام 2026.
وجاء هذا القرار بعد سلسلة من عمليات استدعاء واسعة النطاق بسبب مخاطر حريق في البطاريات ومشكلات في البرمجيات، مما جعل استمرار البرنامج مكلفًا تقنيًا وغير مجدٍ استثماريًا في ظل تراجع الطلب على هذا النوع من المحركات سريعًا.
استراتيجية بديلة: المدى الممتد والكهرباء الكاملة
أكدت ستيلانتس أن شعار 4xe لن يختفي، بل سيعاد صياغته ليعبر عن تقنيات مختلفة. وتخطط المجموعة الآن للتركيز على سيارات المدى الممتد (EREV) مثل "رام 1500 REV" و"جراند واجونير"، حيث يعمل محرك البنزين كمولد للكهرباء فقط دون اتصال مباشر بالعجلات.
يهدف هذا التحول إلى تقديم حلول أكثر كفاءة وموثوقية تتجنب تعقيدات الأنظمة الهجينة التقليدية التي واجهت الشركة فيها تحديات كبيرة ومستمرة.
تسبب هذا الإعلان في حالة من الارتباك لدى الوكلاء، خاصة مع وجود "أمر إيقاف بيع" (Stop Sale) نشط حاليًا على المخزون المتبقي من موديلات 2025 بسبب التحديات الأمنية والتقنية.
وسيتعين على محبي علامة "جيب" الذين يرغبون في الاحتفاظ بخيار الشحن الخارجي البحث في أسواق أخرى أو الانتظار لموديلات "جيب ريكون" الكهربائية بالكامل، مما يجعل موديلات 2025 الحالية بمثابة "الإصدار الأخير" لهذه التكنولوجيا في تاريخ الشركة رسميًا.