قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من اتهامات التحرش إلى المطالبة بتحقيق رسمي.. القصة الكاملة لأزمة محمد طاهر

محمد طاهر
محمد طاهر

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، عقب تداول منشورات تتضمن اتهامات موجهة إلى الكاتب الصحفي محمد طاهر، مؤسس مبادرة “بيت فاطم” وصاحب هاشتاج #هل_حضنت_ابنتك_اليوم، تتعلق بادعاءات بالتحرش بعدد من الفتيات، وفق ما جاء في تلك المنشورات.

وكان محمد طاهر قد عرّف “بيت فاطم” باعتباره مساحة مفتوحة للحكي والدعم النفسي والاجتماعي، غير أن اسمه تصدر منصات التواصل في وقت قصير، مع انتشار روايات متباينة بشأن طبيعة الدور الذي يقدمه.

 وتضمنت بعض المنشورات اتهامات بالاستغلال واستدراج فتيات لجأن إلى المكان بدافع البحث عن الدعم، ما أثار تساؤلات حول حدود المسؤولية وطبيعة العلاقة بين القائمين على المبادرة والمترددات عليها.

ولم تقتصر حالة الجدل على تلك الاتهامات، إذ جرى تداول صور لرسائل منسوبة إليه، قيل إنها أُرسلت إلى عدد من الفنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، تضمنت تعريفًا بالنفس وعبارات إشادة وإعجاب.

 ووفق الصور المتداولة، احتوت بعض الرسائل على تعليقات ترحيبية وأخرى تثني على المظهر والموهبة، وهو ما اعتبره بعض المستخدمين تجاوزًا غير مقبول، بينما رأى آخرون أنها لا ترقى إلى مستوى التحرش.


 

في المقابل، رد محمد طاهر عبر صفحته الشخصية، رافضًا الاتهامات الموجهة إليه، ومؤكدًا استعداده الكامل للخضوع لأي مسار قانوني رسمي. 

وأوضح أن الأمر يجب أن يسلك أحد طريقين: إما تحقيقًا رسميًا من قبل النيابة العامة ينتهي بإجراءات قانونية ملزمة، أو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة من مؤسسة حقوقية تستمع إلى الشهادات بشكل مباشر وتصدر قرارًا معلنًا.


وأشار إلى أنه يشجع أي شخص لديه شكوى ضده على اتخاذ الإجراءات القانونية، معربًا عن اعتراضه على ما وصفه بتداول الاتهامات دون تقديم بلاغات رسمية أو أدلة قاطعة. 

كما تساءل عن كيفية إثبات البراءة في ظل ما اعتبره “محاكمة مجتمعية” تسبق أي تحقيق، داعيًا إلى التمهل والتحقق قبل إصدار الأحكام.

وبين الاتهامات المتداولة ودعم عدد من المستخدمين للفتيات اللاتي تقدمن بشهاداتهن، مقابل نفيه القاطع لما نُسب إليه، تتواصل حالة الجدل على منصات التواصل. 

ويرى مراقبون أن القضية تبرز أهمية ضمان بيئة آمنة للفتيات، إلى جانب ضرورة الاحتكام إلى التحقيقات الرسمية للفصل في مثل هذه الاتهامات، بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق جميع الأطراف.