قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هيمنة مغربية على المدرجات.. أعلى المباريات حضورا جماهيريا في أمم أفريقيا

الجماهير المغربية
الجماهير المغربية

شهدت بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب حضورًا جماهيريًا لافتًا، عكس الشغف الكبير لكرة القدم في القارة السمراء، وتصدر الجمهور المغربي المشهد بقوة، بعدما فرض سيطرته على قائمة أعلى المباريات من حيث عدد الحضور، في مشهد أكد نجاح التنظيم وقوة التفاعل الجماهيري.

وتربعت مباراة المغرب والكاميرون على قمة القائمة، بعدما استقطبت 64 ألفًا و178 مشجعًا، لتكون الأعلى حضورًا جماهيريًا في البطولة حتى الآن، في لقاء حمل أهمية فنية وجماهيرية كبيرة، وعكس الشعبية الجارفة لمنتخب أسود الأطلس على أرضه.

مواجهة المغرب وتنزانيا الأعلي

وجاءت مواجهة المغرب وتنزانيا في المركز الثاني بحضور بلغ 63 ألفًا و894 مشجعًا، تلتها مباراة المغرب ومالي في المركز الثالث بـ63 ألفًا و844 متفرجًا، ثم لقاء المغرب وزامبيا في المركز الرابع بحضور 62 ألفًا و532 مشجعًا، بينما احتلت مباراة المغرب وجزر القمر المركز الخامس بـ60 ألفًا و180 متفرجًا، ليؤكد المنتخب المغربي هيمنته الكاملة على صدارة المشهد الجماهيري.

مواجهة مالي وتونس بالمركز السادس

وخارج المباريات التي كان المغرب طرفًا فيها، جاءت مباراة مالي وتونس في المركز السادس بحضور بلغ 41 ألفًا و982 مشجعًا، تلتها مواجهة السنغال والكونغو الديمقراطية في المركز السابع بـ41 ألفًا و672 متفرجًا، في لقاء شهد تنافسًا قويًا داخل الملعب وتفاعلًا جماهيريًا واضحًا.

مواجهة مصر وجنوب إفريقيا

واحتلت مباراة مصر وجنوب أفريقيا المركز الثامن ضمن القائمة، بعدما شهدت حضور 40 ألفًا و219 مشجعًا، في مواجهة حظيت باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع مشاركة منتخب مصر صاحب القاعدة الجماهيرية الواسعة في القارة.

وجاءت مباراة الكاميرون والجابون في المركز التاسع بحضور 35 ألفًا و200 مشجع، بينما أكملت مواجهة ساحل العاج والكاميرون قائمة العشر الأوائل، بعدما جذبت 35 ألفًا و165 متفرجًا.

وتعكس هذه الأرقام النجاح الكبير للبطولة على المستوى الجماهيري، خاصة في المباريات التي أقيمت بمشاركة المنتخب المغربي، حيث لعب عامل الأرض والجمهور دورًا حاسمًا في رفع معدلات الحضور، ومنح البطولة أجواء استثنائية أكدت مكانة المغرب كوجهة قادرة على استضافة كبرى الأحداث القارية.