أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن قضايا الشباب والرياضة باتت محورًا رئيسيًا في معادلات الأمن القومي وبناء الإنسان في العالم العربي، في ظل تصاعد الأزمات الدولية، وتراجع الالتزام بالقانون الدولي، وحالة الاضطراب التي يشهدها النظام العالمي سياسيًا واقتصاديًا.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بالقاهرة، حيث أشار إلى أن العالم يمر بمرحلة فارقة تتسم بتلاحق الأزمات، واحتدام التوتر بين القوى الكبرى، إلى جانب تحولات اقتصادية عميقة تهدد بإعادة تشكيل أسواق العمل، وتراجع حرية التجارة، وعودة النزعات الحمائية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على واقع ومستقبل الأجيال الشابة.
وأوضح الأمين العام، أن "جيل زد”، الذي يضم نحو 2.5 مليار إنسان حول العالم، يقف اليوم على أعتاب عالم متغير لم تتضح معالمه بعد، ويتطلع إلى المستقبل بمزيج من القلق والطموح، مشددًا على أن هذا الجيل يمثل قوة ديموغرافية مؤثرة في الدول العربية ذات التركيبة السكانية الشابة.