ظهر المدرب الفرنسى المخضرم، كلود لوروا، خلال أحداث مباراة السنغال ضد المغرب ، والتي شهدت انسحابا تاريخيا لأسود التيرانجا في الدقائق الأخيرة اعتراضا على قرارات الحكم.
وتحدث لوروا مع ساديو ماني، وطلب منه العودة لملعب المباراة لاستكمال اللقاء أمام المغرب حتى لو وقع ظلم من الحكم.
وبعد الحديث الجانبي عاد لاعبوا السنغال بأمر ساديو ماني للملعب واستكمل اللقاء وحققوا اللقب.
وبدأ السؤال عن هوية كلود لوروا بعد حديثه مع ماني
يعد لوروا أحد ابرز المدربين الأجانب في قارة أفريقيا، حيث شارك في أكبر عدد من نسخ أمم أفريقيا كمدرب ويطلق عليه عميد المدربين في إفريقيا.
درب الفرنسي منتخبات الكاميرون والسنغال وغانا والكونغو الديموقراطية وتوجو وبنين.
توج مع الكاميرون بلقب أمم أفريقيا عام 1988 وقاد منتخب بنين لربع نهائي أمم افريقيا 2019 للمرة الأولى في تاريخهم ، بجانب مشاركات عدة في كأس العالم.
لوروا مع السنغال كان المهندس المؤسس للمنتخب، حيث وضع تكتيك المنتخب واعتمد على اللاعبين المحترفين في أوروبا ، وساهم في إعداد جيل سيسيه وكامارا والحاج ضيوف.
وحقق مع السنغال انجازا تاريخي بالصول لربع نهائي أمم أفريقيا 92 ، وكان انجازا حقيقا وقتها وخرج أمام كوت ديفوار بركلات الترجيح.



