قالت منظمة الأونروا الأممية أن هدم المباني في مقرنا بالقدس الشرقية يأتي ضمن نمط من التجاهل المتعمد للقانون الدولي وللأمم المتحدة من قبل الاحتلال.
الأونروا مجمع في القدس الشرقية ومرفق أممي يتمتع بالحصانة
ذكرت الأونروا أن المجمع التابع للوكالة في القدس الشرقية مرفق أممي يتمتع بالحصانة ولا يجوز انتهاكه و الحكومة الإسرائيلية لا تتمتع بأي حقوق على العقار الذي يضم مجمع الوكالة في القدس ولهذا فوجود إسرائيل في القدس الشرقية غير قانوني ويجب أن ينتهي في أسرع وقت ممكن.
بدأت الجرافات الإسرائيلية، يوم أمس الثلاثاء، بهدم مبانٍ داخل مجمع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وفي الوقت نفسه، أفاد صحفيون بأن وزير الخارجية الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتامار بن جفير، أشرف على عملية الهدم.
ونُقل عن بن جفير قوله في بيان: “هذا يوم تاريخي، يوم احتفال، ويوم بالغ الأهمية للحكم في القدس”.
وذكرت مصادر محلية، بحسب وكالة وفا، أن "قوة من الجيش الإسرائيلي، برفقة جرافات، اقتحمت مجمع الوكالة بعد إغلاق الشوارع المحيطة وتكثيف وجودها العسكري في المنطقة، وشرعت في هدم المباني داخل المجمع".
أفادت مصادر بأن القوات رفعت العلم الإسرائيلي داخل مقر وكالة الأونروا بالتزامن مع تنفيذ عملية الهدم.
وقالت الأونروا إنها تواجه "هجوماً غير مسبوق" مع بدء الجرافات بهدم المباني داخل مقرها في القدس الشرقية.
وصرح المتحدث باسم الأونروا، جوناثان فاولر، لوكالة فرانس برس بأن القوات الإسرائيلية "اقتحمت" المجمع بعد الساعة السابعة صباحاً بقليل (05:00 بتوقيت جرينتش أمس).
وأضاف: "هذا هجوم غير مسبوق على الأونروا ومبانيها، ويُعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وامتيازات وحصانات الأمم المتحدة".
عواصف بغزة
يأتي ذلك فيما قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن عواصف الأسبوع الماضي بغزة أدت لتضرر أو تدمير ملاجئ تؤوي نحو 4,000 أسرة.
وذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن العائلات في غزة تواجه ظروفًا شتوية قاسية والحاجة ملحة لتوفير مأوى مستدام.



