في ظل اهتمام الشعب القبطي داخل مصر وخارجها، وحرص الجميع على متابعة صحة قداسة البابا تواضروس، شهدت الأيام الأخيرة متابعة دقيقة للحالة الصحية لقداسة البابا بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة في النمسا، حيث أكدت التطمينات المتتالية استقرار حالته الصحية، وسط أجواء من الاطمئنان والرجاء وصلوات المحبة.
استقرار الحالة الصحية
طمأن نيافة الأنبا جابرييل، أسقف النمسا والمنطقة الألمانية بسويسرا ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا، الأقباط على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أن قداسته يتمتع بحالة مستقرة ويتماثل للشفاء وفقًا للتقارير الطبية.
وجاءت هذه التطمينات خلال عظة قداس عيد الغطاس المجيد الذي ترأسه بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون في النمسا، حيث وجّه الشكر للشعب على صلواتهم ومحبتهم.
وكان قداسة البابا قد غادر المستشفى عقب إجراء الجراحة بنجاح، ويقضي حاليًا فترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا، مع الالتزام بالتعليمات الطبية واستمرار المتابعة الصحية.
وفي هذا السياق، وصل إلى النمسا صاحب النيافة الأنبا يوأنس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، للاطمئنان على صحة قداسة البابا، في زيارة تعكس اهتمام المجمع المقدس ومتابعته المستمرة للحالة الصحية لقداسته.
وأكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الجمعة الماضية، في بيان رسمي، نجاح العملية الجراحية واستقرار الحالة الصحية لقداسة البابا، معربة عن شكرها لكل من قدّم صلواته، ومطمئنة الجميع على تحسن حالته تمهيدًا لعودته إلى أرض الوطن بعد اكتمال فترة النقاهة.



