ورد سؤال إلى د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، جاء فيه: "أيُهما أفضل في تنظيف الفم: السواك أم فرشاة الأسنان؟".
وأجاب د. لاشين قائلاً: "إن الإسلام حريص على النظافة الشخصية والطهارة في جميع جوانب حياة المسلم، ويعتبر السواك من سنن الفطرة التي حثنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: 'لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة'.
السواك له فوائد عظيمة وطبيعية، فهو يعمل على تنظيف الفم وإزالة الروائح الكريهة وكذلك الطبقة الصفراء من الأسنان، فضلاً عن كونه سنة نبوية يجب اتباعها."
وأضاف د. لاشين: "إن السواك مستحب في أوقات عديدة، مثل عند دخول البيت، قبل الصلاة، وعند القيام من النوم، كما يتأكد استخدامه إذا كانت هناك روائح غير مستحبة في الفم مثل رائحة الثوم أو البصل.
أما بالنسبة للسؤال حول تفضيل السواك أو فرشاة الأسنان، فإنه من الأفضل استخدام السواك للأسباب التالية:"
السواك منتج رباني، بينما فرشاة الأسنان هي منتج بشري، ومن البدهي أن استخدام ما هو رباني أفضل.
من أراد الدنيا فقط استعمل الفرشاة، بينما من أراد الدنيا والآخرة استعمل السواك، إذ أنه يجمع بين فائدة الدنيا والثواب الديني.
فرشاة الأسنان يستخدمها المسلم وغير المسلم، بينما السواك يقتصر استعماله على المسلمين فقط، وبالتالي يكون أفضل لمن هم مؤمنون.
استخدام السواك يحقق تنفيذاً لسنن النبي صلى الله عليه وسلم، مما يبعث في المسلم روح اتباع السنة، وهو ما لا ينطبق على فرشاة الأسنان.
وأختتم د. لاشين قائلاً: "إذا كان بإمكان المسلم استعمال كل من السواك وفرشاة الأسنان معًا، فهذا هو الأفضل.
وإذا كان يجب الاقتصار على أحدهما، فالأفضل هو السواك لما فيه من تحقيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم."
