حرص عدد من رؤساء النقابات العمالية على تقديم التهنئة للقيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية والتي توافق 25 يناير من كل عام، مؤكدين أن هذه المناسبة الخالدة تجسد أسمى معاني التضحية والفداء، وتستحضر ملحمة الإسماعيلية عام 1952 التي سطر فيها رجال الشرطة أروع صفحات البطولة دفاعًا عن كرامة الوطن وسيادته.
وفي هذا السياق، تقدم هشام فاروق المهيري نائب رئيس اتحاد العمال ورئيس نقابة الخدمات الإدارية والاجتماعية، بأرقى آيات التهاني إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيدًا برجال الشرطة الذين يمثلون جبهة داخلية صلبة وحصنًا منيعًا لحماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد المهيري، أن ذكرى 25 يناير ستظل مصدر فخر وعزة، تتجدد فيها مسيرة العطاء والتضحية لرجال نذروا أرواحهم فداءً لمصر، مستلهمين من ملحمة الإسماعيلية روح البطولة والذود عن الوطن بكل غالٍ ونفيس.
كما وجّه التحية لأرواح شهداء الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم في مواجهة الإرهاب، حفاظًا على أمن المواطن واستقرار المجتمع.
من جهته، تقدّم عادل عبد الفضيل، رئيس النقابة العامة للعاملين بالمالية والضرائب والجمارك، باسمه وباسم نحو 30 مليون عامل مصري، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ورجال هيئة الشرطة، والقيادات الأمنية والتنفيذية، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، وذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وأكد عبد الفضيل، أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، وتمهيدًا لثورة الثلاثين من يونيو التي شارك فيها الملايين من أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية وأعمارهم السنية، دفاعًا عن هوية الدولة واستقرارها.
وقال أمين أمانة العمال المركزية إن عيد الشرطة يجسّد مسيرة طويلة من العطاء الوطني، قدم خلالها رجال الشرطة نماذج مشرفة في التضحية والفداء، وبذلوا جهودًا مخلصة لحماية أمن الوطن وصون استقراره، والحفاظ على سلامة المواطنين في مختلف الظروف والتحديات.
وأضاف أن ذكرى معركة الإسماعيلية الخالدة ستظل شاهدة على بطولة رجال الشرطة الذين سطروا بدمائهم ملحمة وطنية في مواجهة الاحتلال الغاشم، مؤكدًا أن هذه التضحيات ستبقى محفورة في وجدان الشعب المصري، الذي يعتز برجاله الأوفياء.
وأعرب عبد الفضيل عن بالغ تقديره واعتزازه بتضحيات أبطال الشرطة في مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أنهم كانوا ولا يزالون عينًا ساهرة تصل الليل بالنهار لحماية الوطن وتأمين الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن إرادتهم الصلبة كانت الصخرة التي تحطم عليها الإرهاب.
ومن جانبه، هنا عبدالفتاح إبراهيم رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ورجال الشرطة بذكرى عيد الشرطة، مؤكدًا أنه مناسبة وطنية خالدة تعكس الدور البطولي لجهاز الشرطة في حفظ الأمن وبسط سيادة القانون، ودعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة، تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ودعا المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يتغمد شهداء الشرطة بواسع رحمته.
وفي الإطار ذاته، بعث المحاسب عباس صابر رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق، ورجال الشرطة المصرية، مؤكدًا أن رجال الشرطة سطروا ملحمة وطنية مشرفة في مثل هذا اليوم منذ 74 عامًا، حين تصدوا للمستعمر البريطاني، مقدمين درسًا خالدًا في الشرف والبطولة والفداء.
وأشاد بتضحيات رجال الشرطة المستمرة في مواجهة الإرهاب والتطرف، وحفظ أمن الوطن واستقرار المجتمع، مؤكدًا أن الاحتفال بعيد الشرطة هو تكريم مستحق لرجال يواصلون الليل بالنهار دفاعًا عن مصر.
كما تقدمت النقابة العامة للعاملين بالنقل والمواصلات والمركبات السياحية وخدماتها، برئاسة النقيب العام محمد أبوالعباس نوفل، بأسمى آيات التهنئة والولاء إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق، ورجال الشرطة الأبطال، مؤكدة أن رجال الشرطة يمثلون صمام أمان الوطن وحراس السلام، وشريكًا أصيلًا للقوات المسلحة في حماية مسيرة التنمية والبناء، مشددين على وحدة النسيج الوطني والتحام مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات.
وأكدت قيادات اتحاد العمال والنقابات، في ختام بياناتهم، أن عيد الشرطة ليس مجرد ذكرى، بل رسالة متجددة للأجيال بأن سيادة الوطن أغلى من الروح، وأن تضحيات رجال الشرطة ستظل عنوانًا للعزة والكرامة، ودعامة أساسية لاستقرار الدولة المصرية ومواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل قيادة سياسية حكيمة.