أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تعتبر مساسًا خطيرًا بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية في مدينة القدس المحتلة.
وحذرت الرئاسة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الأربعاء، من استغلال سلطات الاحتلال أجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، مشددة على أنها تخالف بشكل واضح القانون الدولي الذي ينص صراحة على حرية العبادة للمؤمنين في المدينة المقدسة.
وأكدت الرئاسة رفضها الكامل لإجراءات الاحتلال الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك وتجاه المصلين، مؤكدة ضرورة فتح أبواب المسجد الأقصى وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، خاصة في شهر رمضان المبارك، ووقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجددت الرئاسة التأكيد أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر ، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددة على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.