في فجر ليلة 21 رمضان، شهدت المنطقة تصعيدًا غير مسبوق مع إطلاق إيران موجة كثيفة من الصواريخ نحو دولة الاحتلال، مستهدفة تل أبيب مباشرة.
الموجة الـ37 من عملية الوعد الصادق 4
وأسفرت الموجة الـ37 من عملية الوعد الصادق 4، التي أطلقتها إيران ضد العدوان الإسرائيلي الأمريكي، عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، ما أثار حالة من الذعر والفوضى بين الإسرائيليين.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن الموجة الأخيرة من عملية الوعد الصادق 4 دكت القواعد الأمريكية في أربيل، والأسطول الأمريكي الخامس ف البحرين، وبئر يعقوب في قلب تل أبيب.
وأوضح الحرس الثوري في بيانه، أنه "بإطلاق الموجة 37 من عملية الوعد الصادق 4 بصواريخ استهدفت قواعد في أربيل، والأسطول البحري الخامس، وبئر يعقوب في قلب تل أبيب".
صواريخ خرمشهر وخيبر تدك تل أبيب
واستخدم الحرس الثوري الصواريخ الثقلية من فئات خرمشهر وخيبر برؤوس حربية انشطاريّة تزيد على 1 طن في الموجة الـ 37 في عمليات الوعد الصادق 4، مشيرا إلى أن "الموجة الحالية من عمليات الإطلاق ستستمر 3 ساعات على الأقل".
وتسبّب الخوف من الهجوم الإيراني، في إصابة عدد من الإسرائيليين جراء التدافع للدخول إلى الملاجئ في تل أبيب.
ليالي القدر تشعل إسرائيل
وتوعّد قائد قوات الجوّ الفضائي في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، «العدو» بمفاجآت جديدة قريبًا.
وقال موسوي عبر حسابه على منصة «إكس»: «أيها الشعب العزيز! إن أبناءكم يضعون المصاحف فوق رؤوسهم هذه الليلة إلى جانب منصات إطلاق الصواريخ. ادعوا لجنود إيران في هذه الليلة من ليالي القدر، فسرعان ما سيواجه العدو مفاجآت جديدة».
صاروخ وزنه 2 طن
وأوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان، أنه في إطار استمرار الموجة 37 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي انطلقت برمز "يا علي بن أبي طالب (ع)"، مستهدفة قواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة، بحسب ما أفادت به وكالة تسنيم الإيرانية.
وقال إن العملية تشهد إطلاق جيل جديد من صواريخ "خرمشهر" المزودة برؤوس حربية تزن طنين (2000 كجم)، مؤكداً استمرار الضربات حتى تحقيق أهدافها.
وأكد الحرس الثوري الإيراني قائلاً: "لن ننهي هذه الحرب إلا حين يتم رفع ظلها عن البلاد".



