تزداد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورًا في ظل الحصار المشدد، ومنع دخول المساعدات والمواد الأساسية، إلى جانب تدمير البنية الاقتصادية وفقدان مصادر الغذاء والدخل، ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة في القطاع.
شاحنات القافلة 123 من "زاد العزة" ضمت موادا بترولية تشمل السولار والغاز والبنزين
قال زياد قاسم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إن شاحنات القافلة رقم 123 من قوافل "زاد العزة" تحركت من الأراضي المصرية تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة عبر منفذ كرم أبو سالم، بعد انطلاقها من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري.
وأوضح قاسم خلال رسالة على الهواء، أن الشاحنات تسير لمسافة تقارب أربعة كيلومترات وصولًا إلى منفذ كرم أبو سالم، المنفذ الوحيد المخصص حاليًا لإدخال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى تنوع حمولتها بين سلال غذائية، ومستلزمات طبية وأدوية علاجية.
وأضاف أن القافلة تضم أيضًا مواد بترولية تشمل السولار والغاز والبنزين، إلى جانب مواد إيوائية، في ظل توقعات بمنخفض جوي جديد قد يفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، مؤكدًا استمرار تدفق المساعدات رغم العراقيل.
مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: استشهاد أكثر من 260 صحفيا في غزة جراء اعتداءات الاحتلال
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن تصريحات فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تعكس خطورة غير مسبوقة للأوضاع في قطاع غزة، لا سيما فيما يتعلق باستهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، مشيرًا إلى استشهاد نحو 260 صحفيًا فلسطينيًا جراء الاعتداءات الإسرائيلية أثناء تأديتهم مهامهم المهنية في نقل الحقيقة.
وأضاف الشوا ، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن أكثر من 700 من عمال الإغاثة استشهدوا في القطاع، قرابة نصفهم من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس استهدافًا مباشرًا للمنظومة الإنسانية بهدف تقييد عملها وعزل غزة عن العالم.
الكابينيت يجتمع للمصادقة على إعادة معبر رفح الفلسطيني
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن اجتماع مجلس الوزراء المصغر "الكابينت الأمني والسياسي" الإسرائيلي سيعقد مساء اليوم الساعة 7:30 بتوقيت القدس والقاهرة، لمناقشة ملف إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن الاجتماع يأتي بعد ضغوط أمريكية متواصلة على الحكومة الإسرائيلية، تشمل اتصالات مباشرة بين الرئيس الأمريكي السابق ومستشاريه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف تفعيل المرحلة الثانية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وأشارت إلى أن التسريبات تشير إلى تغير في الموقف الإسرائيلي، إذ أعلن مسؤول رسمي أن إسرائيل ستبدأ في إعادة فتح المعبر الأسبوع المقبل، مع ضمانات أمريكية لاستمرار عمليات البحث عن جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير.
وأكدت أن هناك أصوات معارضة داخل الحكومة الإسرائيلية، خاصة من اليمين المتطرف، مثل أعضاء حزب سموترتش، الذين طالبوا بعدم فتح المعبر واستخدامه كورقة ضغط، إلا أن الضغوط والضمانات الأمريكية كانت كفيلة بتغيير موقف تل أبيب.

