قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

20 صنفا جديدا تقفز بإنتاجية القمح المصري للمركز الثاني عالميا | خاص

القمح
القمح

الزراعة: 

تحقيق طفرة نوعية في إنتاج وتوريد محصول القمح خلال عام 2025

متحدث وزارة الزراعة: زراعة أكثر من 20 صنفًا من القمح

الفلاحين: خطه شاملة لزيادة الإنتاج وتقليل الفاقد من القمح

نجحت وزارة الزراعة، بدعم جهود المعاهد البحثية التابعة لها، في تحقيق طفرة نوعية في إنتاج وتوريد محصول القمح خلال عام 2025، حيث سجل متوسط إنتاجية الفدان الواحد 19.56 أردب، ليضع مصر في المركز الثاني عالميًا من حيث إنتاجية القمح.

متوسط إنتاجية فدان القمح

وأوضحت الوزارة في تقرير رسمي، أن متوسط إنتاجية الفدان في الحقول النموذجية وصل إلى 30 أردب، بينما بلغ متوسط الإنتاج في الحقول الإرشادية 24 أردب، مؤكدة التقدم الكبير الذي تحقق بفضل تطبيق أساليب الزراعة الحديثة واستخدام الأصناف المناسبة للمناطق الجغرافية المختلفة.
20 صنف من القمح

ويزرع في مصر حاليًا 20 صنفًا من القمح، موزعة وفق التوزيع الجغرافي لضمان أعلى إنتاجية وكفاءة في التوريد.

وأشار التقرير إلى أن محصول القمح شهد زيادة بنسبة 17% في معدلات التوريد، ما يعكس نجاح الاستراتيجيات الزراعية الحديثة التي اتبعتها الوزارة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي
 

ومن جانبه ، قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة، إن القمح يعتبر المحصول الاستراتيجي الأول في مصر والأقدم تاريخيًا، حيث كانت مصر تُعرف قديمًا بسلة غذاء العالم.

 وأضاف أن التوسع السكاني وتراجع الرقعة الزراعية لعقود طويلة تسبب في عدم كفاية الإنتاج المحلي، ما أدى إلى استيراد كميات كبيرة من القمح من الخارج.


وأشار جاد في تصريحات خاصة لــ"صدى البلد" إلى أن الوزارة نجحت في استنباط أصناف جديدة من القمح عالية الجودة، ما جعل مصر تحتل المرتبة الرابعة عالميًا في إنتاجية الفدان. وأوضح أن بعض هذه الأصناف تُصدر حاليًا إلى عدد من الدول الإفريقية والعربية، مشيرًا إلى أن المشروع القومي للصوامع والشون ساهم في تقليل الفاقد من المحصول، إلى جانب تحسين التقاوي واعتماد الميكنة في الزراعة والحصاد والنقل.


وأكد أن الموسم الحالي كان من أفضل مواسم القمح، حيث تجاوز الإنتاج 10 ملايين طن، وتم توريد نحو 4 ملايين طن للحكومة. أما الموسم القادم، فتستهدف وزارة الزراعة زراعة 3.5 مليون فدان، مع توقع إنتاجية 10 ملايين طن، وتوريد أكثر من 4.5 مليون طن للحكومة.


وأضاف أن مصر تحتل المركز الثاني عالميًا في إنتاجية القمح بفضل استحداث خمسة أصناف جديدة: "مصر 5 و6 و7" وصنف "سخا 97"، إلى جانب الأصناف القديمة عالية الإنتاجية.

 وأوضح أن الوزارة تعمل سنويًا على استنباط أصناف مقاومة للأمراض، حيث يتم حاليًا زراعة أكثر من 20 صنفًا من القمح.

وأشار جاد إلى أن مصر ما زالت تحافظ على نسبة كبيرة من الاكتفاء الذاتي من القمح رغم الزيادة السكانية السريعة، حيث بلغ متوسط إنتاجية الفدان 19.5 أردبًا. 

وأضاف أن مصر قريبة من تحقيق الاكتفاء الذاتي لرغيف الخبز المدعم، إذ تحتاج البلاد نحو 10 ملايين طن، مشيرًا إلى أن الإنتاج الحالي يضمن تحقيق نحو 50% من الاكتفاء الذاتي للقمح رغم الزيادة السكانية ووجود نحو 20 مليون وافد في البلاد.

وقال حسين عبدالرحمن ابوصدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين أنه يتوقع أن يزيد انتاجنا من الاقماح الموسم الحالي عن 10مليون طن وان يسلم المزارعين الموسم الحالي للحكومه أكثر  من 4 مليون طن من الاقماح المحليه ، لافتا إلي أن زيادة المساحة المنزرعة والمناخ المناسب وجودة الأصناف المنزرعة هي الأسباب الأساسية التي ستحقق هذه الطفرة.

أسعار القمح

واضاف" ابوصدام" خلال تصريحات له، أن الجهود الحكومية الجبارة والاهتمام الجدي بتشجيع المزارعين لزيادة مساحات زراعة القمح والعمل الجاد لزيادة الإنتاج هي اسباب هذا النجاح حيث وضعت الحكومة اسعار مشجعه لاردب القمح قبل الموسم الزراعي بوقت كاف فحددت سعر اردب القمح بدرجة نقاوة 23.5 ب2350 جنيه كاعلي سعر وصل اليه اردب القمح المحلي علي الاطلاق كما وفرت اصناف تقاوي عديده  وصلت لأكثر من 20صنف معتمد ذات إنتاجية عاليه تصل ل30اردب للفدان في الحقول النموذجيه و24 اردب في الحقول الارشاديه بمتوسط عام يصل الي20 اردب للفدان تقريبا مما جعل مصر تتربع على المرتبة الثانية عالميا في إنتاجية وحدة المساحة من الاقماح.
 

وأشار ابوصدام إلي أن الدولة اتجهت بكل قوة لحماية المزروعات من الافات والحشرات والقوارض في إطار خطه شامله لزيادة الإنتاج وتقليل الفاقد كما انتهجت خطه لتركيبه محصوليه للحصول علي اكبر قدر ممكن من الإنتاجية لكل محافظة واهتمت اهتمام كبير بمحور التوعية والإرشاد لتعريف الفلاحين بطرق الزراعة والري المناسبين والوقت الانسب للزراعه والحصاد حسب طبيعة مناخ وارض كل محافظة.

وأكد عبدالرحمن أن الحكومة لم تتدخر جهدا في صخ الاموال الكافية كقروض ميسره بفوائد بسيطة للمزراعين وتوفير كل ما يمكن توفيره من الالات والمعدات الزراعية الحديثة وكذا عمدت الي مشروعات كبيره لتخزين القمح في صوامع حديثه تقضي علي الفاقد وتحافظ علي كل حبة قمح مما ساهم في تقليل الاستيراد والاستفادة القصوى من كل حبة قمح.