عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، وذلك لمناقشة عددًا من الملفات المهمة التي تستهدف تعزيز مكانة الجامعة وتطوير خدماتها الأكاديمية والبحثية.
جاء ذلك بحضور نواب رئيس الجامعة، الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفي محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، وذلك لمناقشة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة الجامعة التعليمية والبحثية والمجتمعية، واستعرض حصاد إنجازاتها خلال عام 2025، وخططها المستقبلية وفي مقدمتها الاستعدادات الشاملة للاحتفال باليوبيل الذهبي للجامعة خلال عام 2026.
ووافق المجلس على شعارات كليات الجامعة، والتي جرى تصميمها بإضافة عناصر أو رموز تعبر عن تخصص كل كلية، وذلك في إطار الهوية العامة لشعار الجامعة ومشتقًا منه.
كما وافق المجلس على دليل الهوية البصرية لجامعة المنيا، الذي استعرضه الدكتور جمال صدقي، عميد كلية الفنون الجميلة، متضمنًا عناصر الهوية البصرية الأساسية، وتصميمات المواد البصرية وأنماطها المختلفة من حيث الألوان، والشعارات، والخطوط، والصور، والرسومات، إلى جانب مقترح لإعادة تصميم مدخل الجامعة بما يتوافق مع هذه الهوية.
وأشار إلى أن شهر أبريل سيشهد انطلاق ملتقى الحضارات للطلاب الوافدين، وإطلاق الخرائط التفاعلية للجامعة بكلية الآداب، وافتتاح العيادات البيطرية، ووحدة النباتات العطرية بكلية الصيدلة.
كما يشهد العام افتتاح المدينة الرياضية، وتنظيم مؤتمرات طبية متخصصة، وإطلاق مراكز تميز بحثية، وتطوير حضانة الجامعة، وافتتاح متحف الحضارة، ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية، واستديو كلية التربية النوعية، وتدشين شركة نماء التابعة لجامعة المنيا، وتنظيم أسبوع شباب الجامعات خلال شهر سبتمبر، إلى جانب افتتاح الجامعة التكنولوجية، وكلية العلاج الطبيعي.
وافق مجلس جامعة المنيا على بدء الدراسة ببرنامج المركبات الذكية الكهربائية، ليكون إضافة نوعية لبرامج كلية الهندسة ويواكب التوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة والتحول في صناعة السيارات.
وأوضح الدكتور عصام فرحات، أن البرنامج يمثل بنية تعليمية متكاملة تربط بين المعرفة النظرية والخبرة العملية، مؤهلًا الطلاب لمواكبة التطورات السريعة في قطاع السيارات الذكية والهجينة، ويعزز فرصهم في العمل بمصانع السيارات العالمية، وشركات تصنيع البطاريات، ومراكز البحوث المتقدمة، وشركات تطوير أنظمة القيادة الذاتية والذكية، مشيراً إلى أن تخصص المركبات الذكية الكهربائية يعد أحد التخصصات الأكاديمية الحديثة ذات الأهمية الاستراتيجية، حيث يجمع بين التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل المستقبلي، مع التركيز على التدريب


