أعربت بريطانيا عن التزامها بدعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لتنفيذ خطة السلام في غزة وبناء مستقبل سلمي قائم على حل الدولتين.
جاء ذلك في بيان للقائم بأعمال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريوكي، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن غزة، بحسب بيان نشرته الحكومة البريطانية.
وأكد كاريوكي أن الصراع المدمر منذ 7 أكتوبر 2023 يلقي الضوء على أهمية تضافر الجهود الجماعية لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
ورحب المبعوث البريطاني بإعلان اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة .. مشيرًا إلى أنها خطوة مهمة في تنفيذ خطة السلام ووضع الفلسطينيين في صميم جهود التعافي والإعمار.
ودعا كاريوكي إلى التنفيذ السريع للمرحلة الثانية من خطة السلام، كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح حماس، ووضع جدول زمني واضح لانتقال الحكم من مجلس السلام إلى سلطة فلسطينية.
ولفت المبعوث البريطاني إلى أنه لكي تنجح خطة السلام، ينبغي التحرك العاجل لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة .. مشيرًا إلى تقارير الأمم المتحدة التي تفيد بوفاة تسعة رضع على الأقل بسبب انخفاض حرارة أجسامهم هذا الشتاء.
وقال كاريوكي إن "هذا أمر لا يغتفر، خاصة مع بقاء المأوى والإمدادات الطبية المنقذة للحياة على الحدود، والتي تحجبها السلطات الإسرائيلية"، داعيًا إسرائيل إلى فتح المعابر للسماح بدخول الإمدادات الإنسانية المنقذة للحياة على نطاق واسع.
كما أدان المبعوث البريطاني الهجمات الإسرائيلية الشنيعة على مقر "الأونروا" في القدس الشرقية، وقيودها المفروضة على عمل المنظمات غير الحكومية الدولية، قائلًا إن "هذه المنظمات تشكل أساس الاستجابة الإنسانية، إذ تُوفر مليار دولار من التمويل سنويا، وبدونها سيواجه الفلسطينيون المزيد من المعاناة".
وحث كاريوكي إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها الإنسانية بموجب خطة السلام ذات النقاط العشرين، والتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأكد أنه لا ينبغي السماح للمسار المقلق للغاية للأعمال الإسرائيلية في الضفة الغربية بتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام، مدينا استمرار عنف المستوطنين وبناء البؤر الاستيطانية في المنطقة (ب) وكذلك القيود الإسرائيلية على الحركة والتوغلات في المنطقة (أ)، وأعرب عن معارضة الحكومة البريطانية للتوسع الاستيطاني غير القانوني المستمر.