تجرى غدا الجمعة 30 يناير انتخابات رئاسة حزب الوفد والتي يتنافس فيها مرشحان وهما الدكتور السيد البدوي والدكتور هاني سري الدين.
وذلك بعد انسحاب 5 مرشحين من انتخابات رئاسة حزب الوفد وهم الدكتور ياسر حسان و المستشار بهاء الدين أبو شقة و عيد هيكل و عصام الصباحي وحمدي قوطة واستبعاد الحسيني الشرقاوي بسبب عدم استكمال أوراق ترشحه لرئاسة حزب الوفد.
ويراهن كل مرشح على حظوظه القوية في فوزه بانتخابات رئاسة حزب الوفد.
السيد البدوي
يعتمد السيد البدوي على شعبيته داخل حزب الوفد باعتبار كبير العائلة الوفدية ، وشهد الحزب خلال فترتي رئاسته على مدار 8 سنوات من 2010 إلى 2018 تواجد قوي في الحياة السياسية، حيث حصد مقاعد جيدة في مجلسي النواب والشيوخ في برلمان 2012 و 2015.
وتعهد البدوي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أنه سيعيد حكومة الظل وبيت الخبرة البرلمانية حال فوزه في انتخابات رئاسة حزب الوفد، مشيرا إلى أن أول حكومة ظل في تاريخ مصر بعد انتخابه رئيسا لحزب الوفد هي حكومة الظل التي أنشأها وكانت برئاسة الدكتور علي السلمي وفيها مجموعة من الشخصيات والوزراء، وكانوا يتعاملون معهم على أنهم وزراء بالفعل، وكانوا يلقبوا بسيادة الوزير.
وتابع: لو كان حزب الوفد قد حصل على الأغلبية البرلمانية في فترة من الفترات كانت هذه الحكومة ستكون جاهزة لتولي هذه المسئولية ، وكانت من هذه الأسماء الدكتور فخري الفقي والذي يتولى منصب رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب وله منصب في صندوق النقد الدولي ، حيث كان يشغل منصب وزير الاقتصاد في حكومة الظل الوفدية ، وكانت هناك أسماء كبيرة جدا موجودة منهم وزراء حقيقيين وكفاءات حقيقية ووضعوا برنامج انتخابي لحزب الوفد في كل دورة من دوراته.
هاني سري الدين
كما يحظي هاني سري الدين أيضا بتأييد كبير من الوفديين وظهر ذلك من خلال جولاته الانتخابية في محافظات الصعيد ، بعدما أعلن التزامه بعدم إغلاق أي مقر للحزب، والتوسع وافتتاح المزيد من المقرات ورفض التهميش لكوادر الوفد في الصعيد.
ومن جانبه قال الدكتور هاني سري الدين ، المرشح لرئاسة حزب الوفد في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أنه واثق في فوزه برئاسة حزب الوفد ولديه أمل كبير في الوفديين بأننا سنقود مسيرة وسنبني حزب الوفد مرة أخرى ، وسيكون عام 2026 له بصمة جديدة على حزب الوفد وستكلل بنجاحه وفرصه قوية جدا للفوز برئاسة حزب الوفد ، بدعم الوفديين جميعا وهم لهم جميعا رؤى سياسية واضحة وأذكياء ويعوا المصلحة العامة وسوف يولوا الأصلح ، ويعتقد في هذه المرحلة أنه الأصلح لرئاسة حزب الوفد.



