أكد فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، أن مصر صانعة التاريخ ومقصد الأمان للجميع، مشيراً إلى أنها تحتضن مؤسسات عربية مهمة مثل جامعة الدول العربية ومنظمة العمل العربية، مثمناً رعاية وزير العمل، محمد جبران، للنسخة الرابعة من المنتدى لاتحاد نقابات عمال النقل البري لدول حوض النيل.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي تنظمه النقابة العامة للعاملين بالنقل البري برئاسة أشرف الدوكار، تحت عنوان "دعم مستقبل التعاون بين عمال النقل لدول حوض النيل".
وشدد المطيري على أن العامل هو محور التنمية والسبب الأساسي في دوران عجلة الإنتاج، مشيدًا بتوقيت انعقاد المنتدى الذي يأتي في وقت يحتاج فيه قطاع النقل إلى بيئة عمل مستقرة، من خلال المشاركة الفعالة والتعاون بين عمال دول حوض النيل.
وثمّن المدير العام لمنظمة العمل العربية جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم التنمية المشتركة مع دول حوض النيل وتعزيز روابط الجوار البناء عبر المشروعات المشتركة، كما أشاد بالإنجاز التشريعي لمصر في إصدار قانون العمل الذي ساهم في ترسيخ علاقات عمل أكثر توازنًا واستقرارًا.
وأشار المطيري إلى أن النقل البري يشكل حلقة الوصل بين الموانئ ويعبر الحدود ليكون عصبًا رئيسيًا في سلاسل الإمداد، مؤكدًا أن إدارة وسائل النقل بكفاءة تعزز الاستثمارات وتشعر المواطن بالتطور والتنمية.
وأكد أن المنتدى يمثل نموذجًا للدبلوماسية العمالية المتسقة مع الجهود المبذولة لتحقيق التوازن والاستقرار بين أطراف الإنتاج.
ويشارك في المؤتمر وفود من 10 دول أفريقية، ومنظمات عربية ودولية واتحادات عالمية، إلى جانب ممثلي الوزارات والسفارات، وكوكبة من أعضاء مجلس النواب، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، ورؤساء النقابات العمالية.