أصدر مكتب المحامي الراحل فريد الديب بيانا حول الزج باسمه في بعض الاخبار واللقاءات والتصريحات الإعلامية على مدار الفترة السابقة من بعض الأشخاص وصفهم البيان بالشرذمة والرويبضة اللاهثين خلف الشهرة والأضواء .
وقال البيان الصادر عن مكتب المحامي الراحل فريد الديب : منذ أن لبي الفقيد الراحل المرحوم - بإذن الله تعالى فريد الديب "المحامي"، نداء ربه، ووافته المنية، ومكتبه يتابع عن كثب كافة الأخبار والتصريحات واللقاءات والمنشورات التي ورد فيها ذكر اسم الفقيد سواء بالصالح أو حتى بالطالح، وكلها
بيان من مكتب فريد الديب: لن نصمت على الأكاذيب والمتاجرة بالاسم
إيمان بحرية التعبير والرأي محتسبة التجاوز في حقه في ميزان حسناته، مترفعة عن الانسياق خلف الإشاعات والأكاذيب المغرضة التي لم يبتغ من ورائها إلا إثارة حفيظتنا للرد عليها، واعتلاء منصات "الترند" من شرذمة من الرويبضة اللاهثين خلف الشهرة والأضواء فسكتنا عنهم رداً لمقصدهم، فما زادهم ذلك إلا غرورا، أما وأن بلغ السيل الزبى
فكان لزاماً علينا البيان للتبيان، فالفقيد رحمة الله عليه بإذنه -وكما عرف عنه كان من المتصوفين، وكانت لنشأته في حي السيدة زينب بالغ الأثر في نفسه المحبة رسول الله صل الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، حتى أنه اتخذ من منزلاً له في ذلك الحي مكاناً لخلوته في مواجهة مقام مسجد السيدة الشريف، فلم يكن أبداً من المتفاخرين المبهرجين المتعالين على الناس، آمن بأن لكل مجتهد نصيب، وأن الجزاء من جنس العمل، فاحترم مهنته احتراماً لنفسه، أعتز بها، وصان وقارها، وأدى لها حقها، فردت له صنعه، وعلته شيخاً من شيوخها، وعلماً ونبراساً من رموزها، فطرق بابه الجميع من بني مهنته، ولم يرد سائلاً منهم وتنافس المتدربين من حديثي التخرج فيما بينهم لاغتنام فرصة التزود من علمه
مكتب فريد الديب: الفقيد كان رمزًا للوقار والمهنة لا للاستعراض
وتابع بيان مكتب المحامي الراحل فريد الديب: وما بخل على أحد منهم، فتخرج من محرابه العديد من البارزين الذين تطبعوا بطباعه، وساروا على دربه فشغلتهم مهنتهم، ولم تشغلهم عنها الدنيا بما رحبت، أما من هم دونهم من أولئك المتدربين الذين ما سعوا إلى محرابه إلا للمتاجرة باسمه دون "شرف" أو "نبل"، واقتناص فرصة الظهور رفقته في صور تذكارية لم يبخل بها الفقيد عن أي مريد له قط، دون توقع منه لدنو غرضهم، وخبث مقصدهم، وتربصهم وفاته للزعم بوطيد علاقتهم به، ومثل أولئك المتنطعين لم يكن لهم أبدأ من حياة الفقيد إلا أياماً معدودات، حيث لم يبقى على أحد منهم بجواره، طالما أنه لا طائل من علامه، ولا أمل في صلاحه، وما أن توفي الفقيد إلا وهرع أولئك الانطاع للظهور في سرادق عزاله بين أبنائه وأحبائه، وملئوا الدنيا عواء بأنهم كانوا مكمن الأسرار، ومن الصفوة الأخبار يد الفقيد وعكازه، منهم من أشاع بإدارته لمكتبه، ومنهم من وصلت به هلاوسه إلى سبيل غير "محمودة" عواقبه، بأن ادعى بأنه كان يعد المذكرات والمرافعات للفقيد ليردد بها دون عقل أو تعقل، فسكتنا عن أكاذيبهم وافتراءاتهم، فظنوا أننا ضعاف لا حيلة لنا من بعده، ونسوا أننا تربينا على بديه، فأحسن تربيتنا، وإن لم يكفوا ألسنتهم عن فقيدنا، فستتجسد روحه في أبداننا، وسنكون لهم بالمرصاد، وإن عدتم عدنا.