كشف إسلام صابر، صاحب واقعة المشادة مع القارئ محمد أبو ليلة، تفاصيل الخلاف الذي نشب بينهما أثناء تقديمه العزاء في أحد السرادقات بإحدى قرى محافظة القليوبية.
وأوضح صابر أن الخلاف بدأ عندما ذكر اسم قرية "عبد الحليم هاشم" التي ينتمي إليها الشيخ أثناء تقديمه، الأمر الذي أثار غضب القارئ ودفعه للرد بشكل حاد، اعتراضًا على ذكر اسم القرية التي رأى أنها غير معروفة.
إنهاء الخلاف
وأضاف إسلام صابر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع على قناة صدى البلد 2، أن الواقعة مرّ عليها عدة أشهر، وتم إنهاء الخلاف تمامًا بعد تدخل عدد من أهل الخير من بلدة الشيخ للصلح بين الطرفين.
وأشار إلى أن القارئ محمد أبو ليلة قدّم اعتذارًا علنيًا عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، كتب فيه: "الصلح خير، والأستاذ إسلام أخويا".
انتشار الجدل مجددًا
وأكد صابر أنه لم يتلقَّ أي تعليمات مسبقة من الشيخ بعدم ذكر اسم القرية، مشددًا على أن ما حدث لم يتجاوز كونه سوء تفاهم تم احتواؤه وحله وديًا.
ورغم إعادة تداول الفيديو مؤخرًا وانتشار الجدل مجددًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح إسلام صابر أن الخلاف انتهى تمامًا ولا توجد أي مشكلات بينه وبين القارئ في الوقت الحالي.

