حسمت الدكتورة سماح نوح، طبيبة بيطرية، الجدل المثار حول الحشرة التي يعثر عليها البعض أثناء تنظيف سمك البلطي أو المرجان، والتي تشبه القمل وتوجد غالبا في منطقة الخياشيم أو اللسان، مؤكدة أنها لا تشكل خطرا على صحة الإنسان ولا تسبب السرطان كما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت سماح نوح أن هذه الحشرة تُعرف علميا باسم Cymothoa exigua أو ما يُطلق عليها «قملة السمك» أو «آكلة اللسان»، وهي من الطفيليات الشائعة التي تصيب الأسماك في المياه المالحة والعذبة، وتنتمي إلى فصيلة القشريات متعددة الأرجل، ويوجد منها مئات الأنواع التي تصيب أنواعا مختلفة من الأسماك.
وأضافت أن هذه الطفيليات تتعلق بلسان السمكة أو الخياشيم، وتتغذى على دمها وغذائها، ما يؤدي إلى إضعاف السمكة وإصابتها بالأنيميا، مشددة على أن الضرر يقع على السمكة نفسها فقط.
وأكدت أن استهلاك السمك المصاب لا يمثل أي خطر على الإنسان طالما تم تنظيفه جيدا والتخلص من الرأس وطهيه بطريقة سليمة، لافتة إلى أن الحشرة لا تنقل فيروسات ولا تسبب أمراضا خطيرة أو أوراما سرطانية.
وأشارت إلى أن تناول السمك دون تنظيف جيد مع بقاء الحشرة قد يؤدي فقط إلى اضطرابات بسيطة في الجهاز الهضمي مثل آلام المعدة أو الإسهال.
واكدت سماح نوح على أن التخلص الكامل من السمكة يكون ضروريا فقط في حالة وجود ديدان اخترقت عضلات السمك، أما في الحالات المعتادة فيكفي التخلص من الرأس وتنظيف السمك جيدا قبل الطهي.
