افتتح اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، يرافقه القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أعمال التطوير بمدرسة التربية الفكرية المشتركة بحي شرق مدينة أسيوط، ضمن خطة شاملة لتطوير 9 مدارس لذوي الهمم على مستوى المحافظة، تستهدف إحداث نقلة نوعية في مختلف الجوانب التعليمية والصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
جاء ذلك بحضور محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم، وحسن عثمان، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة، والمهندس عصام عبد الظاهر، وكيل وزارة الإسكان، والمهندس مصطفى عبد الفتاح، مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، وأبو العيون إبراهيم، رئيس حي شرق، والمحاسب إيهاب عبد الحميد مدير جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وداليا تادرس مدير مكتب هيئة تنمية الصعيد، وأحمد ثابت المشرف العام على تطوير المدارس، والدكتورة منى أبو المواهب مدير إدارة التربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم، وعزة عبد العال، مدير إدارة خدمة المواطنين، ونفيسة عبد السلام، مدير المشاركة المجتمعية بالمحافظة إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجهات المعنية والمجتمع المدني.
كما شهد الافتتاح عدد من القيادات الدينية، من بينهم القس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس مارتن إلياس، رئيس مجمع أسيوط الإنجيلي، والدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام لمدارس سنودس النيل الإنجيلي، والقس باسم عدلي راعي الكنيسة الانجيلية الأولى والقس رفيق ثابت راعي الكنيسة الانجيلية الثانية والشيخ صمويل باقي صدقة وعدد من أعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورعاة الكنائس الإنجيلية وقيادات مجمع مشيخة أسيوط.
وتم استقبال المحافظ ومرافقوه بممر شرفي حمل فيه طلاب المدرسة وأولياء أمورهم علم جمهورية مصر العربية، في مشهد عكس أجواء من البهجة والفرحة والاعتزاز بما تحقق من تطوير داخل المدرسة.
وعقب قص الشريط إيذانًا بالافتتاح، أكد محافظ أسيوط أن ملف ذوي الهمم يأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، مشددًا على أنهم جزء أصيل من نسيج المجتمع، وأن المحافظة لا تدخر جهدًا في توفير بيئة تعليمية وصحية متكاملة تراعي احتياجاتهم، بالتنسيق مع الجهات التنفيذية وشركاء التنمية، وبما يضمن لهم حياة كريمة وفرصًا حقيقية للدمج المجتمعي.
وتفقد المحافظ ومرافقوه أعمال التطوير التي شملت العيادات الطبية المجهزة بأحدث الإمكانيات، ومنها عيادات الأسنان والباطنة والعلاج الطبيعي، وغرف التخاطب والمصادر والموسيقى، ووحدة تنمية مهارات أولياء الأمور، إلى جانب توفير أطباء مقيمين على مدار الساعة، وصرف الأدوية مجانًا داخل المدرسة دون الحاجة للانتقال إلى مقار التأمين الصحي، حفاظًا على الاستقرار الصحي والنفسي للطلاب وتخفيفًا للأعباء عن أسرهم.
كما شملت أعمال التطوير رفع كفاءة الورش الفنية وغرفة المجال الزراعي وأقسام الإقامة الداخلية، وتوفير أسرة وأغطية ودواليب جديدة، وتحسين مستوى النظافة العامة، وتهيئة بيئة آمنة وصحية تراعي طبيعة واحتياجات الطلاب من ذوي الهمم، فضلًا عن تركيب إنترلوك مخصص لخدمتهم، وإنشاء برجولات ومطاعم وتطوير المساحات الخضراء وقامت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بتطوير فصلين متخصصين للعلاج الوظيفي والتأهيل اللغوي داخل المدرسة، إلى جانب تدريب معلمي مدرسة التربية الفكرية على أساليب التأهيل الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب.
وأشار المحافظ إلى الاهتمام بالتمكين الاقتصادي لأسر الطلاب من خلال مشاغل الخياطة لتدريب وتشغيل أولياء الأمور، وإتاحة فرص عمل للأمهات داخل المدرسة بمقابل مناسب، إلى جانب إنشاء استراحات لائقة لأولياء الأمور، وتعزيز عوامل الأمان بتركيب كاميرات مراقبة ومناطق ألعاب وحدائق.
من جانبه، أعرب الدكتور القس أندريه زكي عن إعجابه بالنموذج المتكامل الذي تقدمه المدرسة بعد تطويرها، مشيدًا بجهود محافظ أسيوط في تذليل العقبات وتوفير بيئة تعليمية وإنسانية آمنة ومتطورة، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان وتمكين أسر ذوي الهمم يمثل أساس التنمية المستدامة.
وفي ختام الجولة، أعرب الطلاب وأولياء أمورهم عن شكرهم وتقديرهم لمحافظ أسيوط على جهوده المتواصلة، وحرص الجميع على التقاط الصور التذكارية توثيقًا لهذه المناسبة.






