قال الخبير الأسري شريف شعبان إن القطعة الأسرية التي استعادتها مصر استناداً إلى عصر الملك تحتمس الثالث تعود لما يقارب 3000 سنة، وتعد من أفضل القطع الأثرية التي تعكس فن وعظمة الحضارة المصرية القديمة.
استعادة التراث رسالة قوة سياسية
أكد شعبان خلال صباح الخير يا مصر أن إعادة هذه القطعة الأثرية يعكس قدرة مصر على الحفاظ على آثارها وحماية تراثها التاريخي، مشيراً إلى أن مصر تمتلك قوة سياسية تمكنها من إدارة الملفات الثقافية والاستثمارية بشكل فعال.
آثار الفوضى في 2011
وأوضح الخبير أن عام 2011 شهد خروج عدد كبير من القطع الأثرية من مصر بطرق غير شرعية نتيجة الفوضى التي اجتاحت البلاد، ما شكل تهديداً لتراث مصر الثقافي.
نجاح القيادة في استعادة الآثار
وأشار شعبان إلى أن مصر، بفضل القيادة السياسية، نجحت في استعادة عدد كبير من الآثار المهربة، ومازالت قادرة على إعادة قطع أثرية من دول مثل اليونان وفرنسا، مؤكداً أن هذا يعكس الالتزام بحماية التاريخ الوطني.

