وصف المهندس طارق الملا، رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، مشروع محطة الضبعة النووية ، بأنه خطوة استراتيجية رائدة للدولة المصرية، لافتا إلى أن قرار التعاقد على هذه المحطات كان في توقيت لم يكن الكثيرون يدركون فيه أهميتها يعكس حكمة القيادة السياسية ورؤيتها الاستشرافية.
وقال طارق الملا، إن العالم كان ينظر في السابق للطاقة النووية باعتبارها مخاطرة، إلا أن المتغيرات الدولية الأخيرة، وعلى رأسها الحرب الروسية – الأوكرانية، أعادت تشكيل هذه النظرة، لتصبح الطاقة النووية اليوم ركنا أساسيا في مزيج الطاقة العالمي.
وأشار رئيس لجنة الطاقة والبيئة، إلى أن محطة الضبعة ستضيف 4.8 جيجاوات للشبكة القومية للكهرباء، بما يمثل قفزة نوعية تدعم الوصول إلى نسبة 42% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2028 مع بدء تشغيل أول مفاعل، لافتا إلى أن الزيارة الميدانية المرتقبة لموقع المحطة تأتي في إطار متابعة أعمال اللجنة التنفيذية للمشروع.
ومن جانبه أكد النائب خالد عبد المولى، وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أن اللجنة ستدعو الوزراء الثلاثة محل اختصاص اللجنة والممثلين في وزراء الكهرباء والبترول والبيئة، لحضور جلسات مشتركة مع رؤساء أجهزتهم لعرض خططهم التنموية، وما تم تنفيذه خلال الربع الأول من العام المالي، ومقترحات خطة العام المالي القادم ، قائلا :"نحن لسنا أداة جلد على رقبة الحكومة، لكننا مراقبون على الأداء من أجل الوطن والمواطن."
وتابع وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، علي ضرورة أن يكون الحضور الحكومي في المناقشات البرلمانية على مستوى وزاري رفيع، وليس عبر رؤساء الشركات فقط، حتى يكون الحوار أكثر جدية وتأثيرا.
وقال "عبد المولي" هذا التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بنجاح ملف الطاقة النظيفة، مشددا على أن أي خطة طموحة لن تنجح دون شراكة فعلية بين الطرفين.
ومن جانبه أيد رئيس اللجنة المهندس طارق الملا، تصريحات عبد المولى، مؤكدا أنه سيتم قريبا الاستماع إلى خطط وزراء الكهرباء والبترول والبيئة بشكل مفصل.
جاء ذلك خلال مناقشة لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب خطة عملها لدور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي الثالث.