تتوقع كوت ديفوار، أكبر منتج ومصدّر للكاجو في العالم، أن يظل إنتاجها مستقرا خلال عام 2026، عند مستوى يتراوح بين 1.5 و1.7 مليون طن متري.
وأكد مامادو بيرتي، المدير العام لمجلس القطن والكاجو، أن هذا الاستقرار يعود إلى الظروف الجوية المواتية وجهود حملة مكافحة التهريب، ما يعزز قدرة البلاد على الحفاظ على حصتها في السوق العالمي.
ووفق شبكة سي إن بي سي أفريكا، بلغ إنتاج كوت ديفوارمن الكاجو العام الماضي 1.54 مليون طن.
وقال بيرتي إن الحد الأدنى المضمون لسعر المزرعة سيحدد عند 400 فرنك أفريقي للكيلوجرام في عام 2026 مقارنة بـ 425 فرنك أفريقي في العام الماضي.
وكثفت كوت ديفوار جهودها لمكافحة تهريب الكاكاو والكاجو بمساعدة وحدات خاصة نفذت عمليات تفتيش ومراقبة مستهدفة على الحدود الشرقية والشمالية.
وتُزرع أشجار الكاجو بشكل رئيسي في المناطق الجنوبية والغربية من البلاد، وتُصدر المكسرات عادة بعد التجفيف والتقشير إلى الأسواق العالمية.
والكاجو ليس فقط محصولاً اقتصادياً، بل يمثل أيضاً فرص عمل لملايين السكان المحليين، خاصة في الريف.
(1 دولار أمريكي = 556.0000 فرنك أفريقي)