أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تعمل بجدية للتوصل إلى إتفاق مع الولايات المتحدة يضمن رفع العقوبات ، مشيرة إلى أن إحدى مشاكل الولايات المتحدة بالمنطقة هي تبعيتها لمطالب الكيان الصهيوني.
وبيّنت الخارجية الإيرانية في بيان لها قائلة : وفدنا لم يتطرق في مفاوضات مسقط إلى التفاصيل وكان التركيز على اختبار جدية الطرف الأمريكي.
وذكرت الخارجية الإيرانية : ملتزمون بالدبلوماسية بهدف تأمين مصالح شعبنا مع أخذ التجارب السلبية الماضية بعين الاعتبار
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن زيارة لاريجاني لمسقط تأتي ضمن مشاوراته لتعزيز العلاقة مع دول الجوار ، مضيفة "وسيتوجه بعدها إلى قطر".
ووصلت الخارجية الإيرانية بيانها مهددة : إذا تعرضنا لاعتداء من أي جهة فسيكون ردنا قويا وصارما .و أي تحرك من جانب الكيان الصهيوني لا يمكن أن يتم دون تنسيق مع الولايات المتحدة
وختمت الخارجية الإيرانية: التهديدات والتطورات الحالية تفرض علينا التحرك بحذر ويقظة في أي مسار دبلوماسي


