طيبة قلبك، حبك، دعمك، اهتمامك، وقتك، صحتك، مساندتك ورعايتك .... جواهر ثمينة تميزك، يجب ألا تمنحها إلا لمن يستحقها حقا ويقدر قيمتها .... الاستنزاف النفسي والفكري من قبل الغير مرفوض من أجل سلامك النفسي وصفاء ذهنك.
الإنسان القوي كالدولة القوية، كما أن الدول القوية لديها أنظمة دفاعية قوية لرد الاعتداء، لديها حصون يصعب على العدو اختراقها .... كذلك يجب أن يكون الإنسان القوي الذي يمتلك ردودًا قوية يستخدمها في الأوقات المناسبة للحسم أو الردع أو الحل، ولا يسمح لأحد أن يخترق خصوصيته وحياته.
أما عن أنواع الناس المخترقين:
▪︎ المستغلون العاطفيون: الذين يحاولون استنزاف مشاعرك واستغلال طيبتك لمصالحهم الشخصية.
▪︎ الناقدون الحاقدون: الذين لا يقدّرون جهودك ويستهلكون طاقتك بالكلام السلبي المستمر والنقد الهدام اللاذع غير البناء بسبب مشاكل نفسية سلبية لديهم.
▪︎ المتطفلون على الخصوصية: الذين يحاولون معرفة كل شيء عن حياتك الشخصية دون إذن أو احترام بسبب طبيعة الفضول الزائدة عن الحد لديهم.
▪︎ المدمرون النفسيون: الذين يزرعون الشك أو القلق أو التوتر عمدًا في حياتك لتعاني كما عانوا هم في حياتهم.
تحديد هؤلاء الأشخاص من بين الناس ليس بالأمر اليسير على الجميع، لأن ما يصدر عنهم من تصرفات وأفعال سلبية ليس له دليل مادي ملموس، وإنما له أدلة حسية لها علاقة بمشاعر وطاقات محسوسة مصدرة إلينا .... لذلك، وضع حدود واضحة لهم هو جزء من قوتنا التي تحمي حصوننا الداخلية، وتحمينا من الاستنزاف النفسي وتضمن سلامنا وصفاء ذهننا.