قال أشخاص مطلعون على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا سيجريان محادثات الاثنين المقبل مع زعماء دول الخليج لمناقشة تطورات الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.
تشعر دول أوروبا بقلق متزايد إزاء مخاطر امتداد الحرب الدائرة في إيران إلى خارج حدودها، بما يشمل احتمال بقاء مواطنين من الاتحاد الأوروبي عالقين في المنطقة وارتفاع أسعار الطاقة واحتمال حدوث موجة هجرة جديدة، فضلاً عن تزايد خطر الهجمات الإرهابية. لم ترد المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، ولا المجلس الأوروبي، الذي يجمع قادة الاتحاد في القمم الدورية، على الفور على طلبات التعليق.
الاتحاد الأوروبي وحرب إيران
انجر الاتحاد الأوروبي بشكل غير مباشر إلى الصراع الأسبوع الجاري عندما أصابت طائرة مسيرة إيرانية الصنع قاعدة بريطانية في جزيرة قبرص، وهي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.ومن باب الحيطة، ألغى التكتل الموحد سلسلة من الاجتماعات التي كانت مقررة الشهر الحالي في قبرص، التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد وتقع بالقرب من الشرق الأوسط.
حرية الملاحة في البحر الأحمر
كما اتفقت فرنسا وإيطاليا واليونان على تنسيق أي شحنات عسكرية إلى قبرص والعمل معاً لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر. وعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع اتصالاً مع مجلس التعاون الخليجي، وهو تكتل يضم 6 دول في الشرق الأوسط من بينها البحرين وقطر والإمارات.
وأكد الوزراء في بيان صدر بعد الاجتماع حق دول الخليج العربي في اتخاذ "كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها".