قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يطالب إيران بـ«استسلام غير مشروط»… لكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟

ترامب وخامنئي
ترامب وخامنئي

بعد أسبوع واحد من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التساؤلات حول هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه الحرب وما الذي سيحدث بعد انتهاء القتال.

ففي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الجمعة، طالب ترامب طهران بـ«استسلام غير مشروط»، مشيراً إلى أن ذلك سيتبعه اختيار قادة جدد «مقبولين» لإيران وإعادة بناء البلاد.

ماذا يعني «الاستسلام غير المشروط»؟

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لشبكة آية بي سي نيوز إن المقصود بالاستسلام غير المشروط هو أن يقرر الرئيس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية، أن إيران لم تعد تشكل تهديداً للولايات المتحدة وأن أهداف عملية الغضب العارم العسكرية قد تحققت بالكامل.

وأضافت أن إيران ستجد نفسها في وضع الاستسلام الكامل سواء أعلنت ذلك رسمياً أم لا، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قضتا على أكثر من 50 من قادة النظام الإيراني، بمن فيهم المرشد الأعلى نفسه.

وفي مقابلة هاتفية مع موقع أكسيوس، قال ترامب إن الاستسلام قد يكون إعلاناً رسمياً من إيران، أو قد يحدث عندما تعجز إيران عن مواصلة القتال لأنها لم تعد تمتلك الأشخاص أو الموارد للقتال.

أهداف الحرب الأمريكية

وحددت إدارة ترامب أربعة أهداف رئيسية للعملية العسكرية ضد إيران:

  • تدمير قدرات إيران في الصواريخ الباليستية
  • القضاء على البحرية الإيرانية
  • ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي
  • منع النظام الإيراني من تسليح وتمويل الجماعات المسلحة خارج حدوده

لكن المدة التي ستستغرقها هذه الأهداف لا تزال غير واضحة، إذ قدر ترامب في البداية أن العملية قد تستغرق أربعة إلى خمسة أسابيع، قبل أن يقول لاحقاً إنها ستستمر «طالما تطلب الأمر».

رسائل متضاربة حول مستقبل إيران

في ما يتعلق بما سيحدث داخل إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، صدرت عن ترامب وفريقه رسائل متضاربة.

ففي أول تعليق له بعد الهجمات المفاجئة، قال ترامب إن هدف العملية هو تحقيق «الحرية للشعب الإيراني»، ووجه رسالة للإيرانيين قائلاً: «عندما ننتهي من المهمة، استعيدوا حكومتكم… ستكون لكم».

لكن بعد أيام، استبعد ترامب تغيير النظام من قائمة أهدافه، بينما رفض وزير الدفاع بيت هيغسيث وصف الحرب بأنها «حرب لتغيير النظام» أو مشروعاً لإعادة بناء الدولة.

ترامب يريد دوراً في اختيار القيادة الجديدة

في تصريحات لاحقة خلال مقابلات صحفية، عاد ترامب للحديث عن مستقبل القيادة في إيران، قائلاً إنه يريد أن يكون للولايات المتحدة دور في اختيار الزعيم القادم.

وقال في مكالمة مع مراسل آيه بي سي نيوز: «لا نريد أن يضعوا أي شخص هناك ما لم يكن مقبولاً لدينا».

كما أشار إلى أن بعض الشخصيات التي كان ينظر إليها كبدائل محتملة لخامنئي قتلوا أيضاً خلال الضربات. ورغم ذلك، قال ترامب عندما سئل عن المرحلة التالية بعد الحملة العسكرية: «انسوا ما سيحدث بعد ذلك… لقد دمرت إيران لدرجة أنها لن تستطيع إعادة بناء قوتها لمدة عشر سنوات».

من قد يحكم إيران؟

يبرز اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، كأحد المرشحين المحتملين لخلافته، لكن ترامب وصف هذا الاحتمال بأنه «غير مقبول».

كما أبدى تحفظاً على فكرة تولي رضا بهلوي، ولي العهد الإيراني السابق المقيم في المنفى، قيادة البلاد. وقال ترامب إن أسوأ سيناريو للحرب سيكون استبدال النظام الحالي بزعيم «سيئ بالقدر نفسه».

وفي مقابلة مع سي إن إن، أوضح أن إيران لا تحتاج بالضرورة إلى أن تصبح دولة ديمقراطية، مؤكداً أنه لا يمانع في أن يحكمها زعيم ديني، شرط أن يتعامل جيداً مع الولايات المتحدة وإسرائيل.