قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«بلومبرج»: نحو 100 سفينة حاويات عالقة في مياه الخليج بسبب الحرب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أفادت “بلومبرج”، في تقرير عاجل، بأن نحو 100 سفينة حاويات لا تزال عالقة في مياه الخليج العربي غير قادرة على المغادرة أو التحرك بحرية بسبب المخاطر الأمنية المتصاعدة في المنطقة، في ظل التوترات العسكرية المستمرة إثر الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال التقرير إن التهديدات الصاروخية والهجمات بطائرات مسيرة التي تشهدها مياه الخليج ومضيق هرمز قد دفعت شركات الشحن إلى تجميد عمليات الملاحة، خوفاً من تعرض السفن للخطر في ظل استمرار الاستهداف والمواجهات العسكرية بين القوى الإقليمية والدولية.

وأضافت بلومبرج أن هذه الأزمة في حركة ناقلات الحاويات تمثل مؤشراً جديداً على تأثير الحرب على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إذ يعتمد الاقتصاد الدولي بشكل كبير على مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز الذي يعد واحداً من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والبضائع.

ويعد مضيق هرمز ممرّاً حيوياً لأسواق النفط والغاز، حيث يمر من خلاله نحو خمس صادرات النفط العالمية، لذا فإن أي اضطراب في الملاحة البحرية في الخليج يمكن أن يُحدث صدمة في أسعار الطاقة العالمية ويؤثر على حركة التجارة والاقتصاد العالمي.

وأشارت بلومبرج إلى أن شركات الشحن تكبدت خسائر مالية نتيجة تعطّل عمليات النقل البحري وتأجيل الرحلات، في حين يُتوقع أن تستمر هذه الأزمة في ظل عدم وضوح الأفق الأمني في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الضغوط على الدول المنتجة للنفط والمستوردين للعمل على إيجاد حلول بديلة لتجاوز تعطّل الملاحة في الخليج، بما في ذلك التحويل إلى طرق بديلة عبر المحيط الهندي أو استخدام خطوط أنابيب.

ويُعد هذا التوقف شبه الكامل في حركة سفن الحاويات أحد أبرز التأثيرات الاقتصادية للحرب في الخليج، إذ يمكن أن يؤثر على أسعار السلع، ويزيد من تكلفة الشحن عالمياً، ما يشكل تحدياً إضافياً أمام الأسواق الدولية في ظل تداخل المخاطر العسكرية والاقتصادية.

حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن التحركات الأمريكية أو التحالفات الدولية المطروحة لضمان حرية الملاحة في الخليج، بينما تراقب الأسواق العالمية كل جديد في تطورات الحرب وتأثيراتها المتسارعة على التجارة الدولية.